Surah 69 of 114
سُوْرَةُ الْحَآقَّةِ
Al-Haaqqa
The Reality
اَ۬لْحَآقَّةُ
مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ
وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِالْقَارِعَةِۖ
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِۖ
وَأَمَّا عَادࣱ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحࣲ صَرْصَرٍ عَاتِيَةࣲ
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالࣲ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماࣰۖ فَتَرَي اَ۬لْقَوْمَ فِيهَا صَرْع۪يٰ كَأَنَّهُمُۥٓ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةࣲۖ
فَهَلْ تَر۪يٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةࣲۖ
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُوتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِئَةِ
فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمُۥٓ أَخْذَةࣰ رَّابِيَةًۖ
اِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے اِ۬لْجَارِيَةِ
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةࣰ وَتَعِيَهَآ أُذْنࣱ وَٰعِيَةࣱۖ
فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةࣱ وَٰحِدَةࣱ
وَحُمِلَتِ اِ۬لَارْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ
فَيَوْمَئِذࣲ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ
وَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذࣲ وَاهِيَةࣱ
وَالْمَلَكُ عَلَيٰٓ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذࣲ ثَمَٰنِيَةࣱ
يَوْمَئِذࣲ تُعْرَضُونَ لَا تَخْف۪يٰ مِنكُمْ خَافِيَةࣱۖ
۞فَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ
إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ
فَهُوَ فِے عِيشَةࣲ رَّاضِيَةࣲ
فِے جَنَّةٍ عَالِيَةࣲ
قُطُوفُهَا دَانِيَةࣱۖ
كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لَايَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ
وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمُ ا۟وتَ كِتَٰبِيَهْۖ
وَلَمَ اَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖ
يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ
مَآ أَغْن۪يٰ عَنِّے مَالِيَهۖ
هَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ
ثُمَّ فِے سِلْسِلَةࣲ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاࣰ فَاسْلُكُوهُۖ
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُومِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ
وَلَا يَحُضُّ عَلَيٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ
فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمࣱ
وَلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنْ غِسْلِينࣲ
لَّا يَاكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لْخَٰطِـُٔونَۖ
فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ
وَمَا لَا تُبْصِرُونَ
إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرࣲ قَلِيلاࣰ مَّا تُومِنُونَ
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنࣲۖ قَلِيلاࣰ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ
تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ اَ۬لَاقَاوِيلِ
لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ اُ۬لْوَتِينَ
فَمَا مِنكُم مِّنَ اَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَۖ
وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةࣱ لِّلْمُتَّقِينَۖ
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَۖ
وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ