Surah 76 of 114
سُوْرَةُ الدَّهْرِ
Al-Insaan
Man
هَلَ اَت۪يٰ عَلَي اَ۬لِانسَٰنِ حِينࣱ مِّنَ اَ۬لدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَئْاࣰ مَّذْكُوراًۖ
اِنَّا خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجࣲ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعاَۢ بَصِيراًۖ
اِنَّا هَدَيْنَٰهُ اُ۬لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراࣰ وَإِمَّا كَفُوراًۖ
اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ سَلَٰسِلاࣰ وَأَغْلَٰلاࣰ وَسَعِيراًۖ
اِنَّ اَ۬لَابْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسࣲ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً
عَيْناࣰ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اُ۬للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراࣰۖ
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماࣰ كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيراࣰۖ
وَيُطْعِمُونَ اَ۬لطَّعَامَ عَلَيٰ حُبِّهِۦ مِسْكِيناࣰ وَيَتِيماࣰ وَأَسِيراً
اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اِ۬للَّهِۖ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءࣰ وَلَا شُكُوراًۖ
اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساࣰ قَمْطَرِيراࣰۖ
فَوَق۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمِ وَلَقّ۪يٰهُمْ نَضْرَةࣰ وَسُرُوراࣰۖ
وَجَز۪يٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةࣰ وَحَرِيراࣰ
مُّتَّكِـِٕينَ فِيهَا عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساࣰ وَلَا زَمْهَرِيراࣰ
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاࣰۖ
وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةࣲ مِّن فِضَّةࣲ وَأَكْوَابࣲ كَانَتْ قَوَارِيراࣰۖ
قَوَارِيراࣰ مِّن فِضَّةࣲ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراࣰۖ
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساࣰ كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً
عَيْناࣰ فِيهَا تُسَمّ۪يٰ سَلْسَبِيلاࣰۖ
۞وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاࣰ مَّنثُوراࣰۖ
وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماࣰ وَمُلْكاࣰ كَبِيراً
عَٰلِيهِمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرࣱ وَإِسْتَبْرَقࣱۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةࣲۖ وَسَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباࣰ طَهُوراًۖ
اِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءࣰ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراًۖ
اِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ تَنزِيلاࣰۖ
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمُۥٓ ءَاثِماً اَوْ كَفُوراࣰۖ
وَاذْكُرِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ بُكْرَةࣰ وَأَصِيلاࣰۖ
وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَاسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلاࣰ طَوِيلاًۖ
اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماࣰ ثَقِيلاࣰۖ
نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلاًۖ
اِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَيٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاࣰۖ
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماࣰۖ
يُدْخِلُ مَنْ يَّشَآءُ فِے رَحْمَتِهِۦۖ وَالظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ