Surah 79 of 114
سُوْرَةُ النَّازِعَاتِ
An-Naazi'aat
Those who drag forth
وَالنَّٰزِعَٰتِ غَرْقاࣰ
وَالنَّٰشِطَٰتِ نَشْطاࣰ
وَالسَّٰبِحَٰتِ سَبْحاࣰ
فَالسَّٰبِقَٰتِ سَبْقاࣰ
فَالْمُدَبِّرَٰتِ أَمْراࣰ
يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ
تَتْبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُۖ
قُلُوبࣱ يَوْمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ
اَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱۖ
يَقُولُونَ أَ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ
إِذَا كُنَّا عِظَٰماࣰ نَّخِرَةࣰۖ
قَالُواْ تِلْكَ إِذاࣰ كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪يٰٓ
إِذْ نَاد۪يٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَيۖ
اَ۪ذْهَبِ اِلَيٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪يٰ
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَيٰٓ أَن تَزَّكّ۪يٰ
وَأَهْدِيَكَ إِلَيٰ رَبِّكَ فَتَخْش۪يٰۖ
فَأَر۪يٰهُ اُ۬لَايَةَ اَ۬لْكُبْر۪يٰ
فَكَذَّبَ وَعَص۪يٰ
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْع۪يٰ
فَحَشَرَ فَنَاد۪يٰ
فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لَاعْل۪يٰ
فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لَاخِرَةِ وَالُاول۪يٰٓۖ
إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةࣰ لِّمَنْ يَّخْش۪يٰٓۖ
ءَآنتُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ بَنَيٰهَا
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَيٰهَاۖ
وَالَارْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَآ
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَيٰهَا
وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا
مَتَٰعاࣰ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ
فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْر۪يٰ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ مَا سَع۪يٰ
وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّر۪يٰۖ
فَأَمَّا مَن طَغ۪يٰ
وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا
فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪يٰۖ
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَي اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَو۪يٰ
فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪يٰۖ
۞يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْر۪يٰهَآۖ
إِلَيٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَآۖ
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحَيٰهَاۖ