ا صَاعٌ مِن تَمرٍ أَو زَبِيبٍ أَو شَعِيرٍ أَو نِصفُ ذَلِكَ حِنطَةٍ أَو دَقِيقٍ أَو سَوِيقٍ أَو ذُرَةٍ أَو سُلتٍ عَنِ الصّغِيرِ وَ الكَبِيرِ وَ الذّكَرُ وَ الأُنثَي وَ البَالِغُ وَ مَن تَعُولُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ قَالَ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ لَا تنَاَفيِ َ بَينَ هَذِهِ الأَخبَارِ لِأَنّ الأَصلَ فِي إِخرَاجِ الزّكَاةِ مِن فَضلَةِ الأَقوَاتِ وَ إِنّمَا يُخرِجُ كُلّ قَومٍ مِنهُم مَا يَقتَاتُونَهُ وَ إِن كَانَ بَعضُ الأَجنَاسِ أَفضَلَ مِن بَعضٍ وَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَذِكرُ الأَجنَاسِ المُختَلِفَةِ فِي بَعضِ الرّوَايَاتِ لَا يُخَالِفُ الأَجنَاسَ التّيِ لَم تُذكَر فِي بَعضِهَا لِأَنّهَا تَكُونُ مَقصُورَةً عَلَي مَن ذَلِكَ قُوتُهُ وَ قَد خُصّ أَهلُ كُلّ بَلَدٍ بِذَلِكَ لِمَا ذَكَرنَاهُ وَ ذَلِكَ كُلّهُ عَلَي الفَضلِ وَ الِاستِحبَابِ وَ لَو أَنّ إِنسَاناً أَخرَجَ مِن غَيرِ مَا يَقتَاتُهُ مِنَ الأَجنَاسِ التّيِ ذَكَرنَاهَا كَانَ ذَلِكَ أَيضاً جَائِزاً وَ قَد روُيِ َ تَميِيزُ أَهلِ البِلَادِ بِالفِطرَةِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.