سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُالصّدَقَةُ لِمَن لَا يَجِدُ الحِنطَةَ وَ الشّعِيرَ يجُزيِ عَنهُ القَمحُ وَ السّلتُ وَ العَدَسُ وَ الذّرَةُ نِصفُ صَاعٍ مِن ذَلِكَ كُلّهِ أَو صَاعٌ مِن تَمرٍ أَو زَبِيبٍ فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ وَ مَا جَرَي مَجرَاهَا أَن نَحمِلَهَا عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ وَ وَجهُ التّقِيّةِ فِي ذَلِكَ أَنّ السّنّةَ كَانَت جَارِيَةً فِي إِخرَاجِ الفِطرَةِ بِصَاعٍ عَن كُلّ شَيءٍ فَلَمّا كَانَ زَمَنُ عُثمَانَ وَ بَعدَهُ مِن أَيّامِ مُعَاوِيَةَ جُعِلَ نِصفُ صَاعٍ مِن حِنطَةٍ بِإِزَاءِ صَاعٍ مِن تَمرٍ وَ تَابَعَهُمُ النّاسُ عَلَي ذَلِكَ فَخَرَجَت هَذِهِ الأَخبَارُ وِفَاقاً لَهُم عَلَي جِهَةِ التّقِيّةِ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.