استعَملَنَيِ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع عَلَي أَربَعِ رَسَاتِيقَ وَ ذَكَرَ الحَدِيثَ إِلَي أَن قَالَ وَ أمَرَنَيِ أَن أَضَعَ عَلَي الدّهَاقِينِ الّذِينَ يَركَبُونَ البَرَاذِينَ وَ يَتَخَتّمُونَ بِالذّهَبِ عَلَي كُلّ رَجُلٍ مِنهُم ثَمَانِيَةً وَ أَربَعِينَ دِرهَماً وَ عَلَي أَوسَاطِهِم وَ التّجّارِ مِنهُم عَلَي كُلّ رَجُلٍ مِنهُم أَربَعَةً وَ عِشرِينَ دِرهَماً وَ عَلَي سَفِلَتِهِم وَ فُقَرَائِهِمُ اثنيَ عَشَرَ دِرهَماً عَلَي كُلّ إِنسَانٍ مِنهُم قَالَ فَجَبَيتُهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلفَ أَلفِ دِرهَمٍ فِي سَنَةٍ فَلَا ينُاَفيِ هَذَا الخَبَرُ الأَخبَارَ الأَوّلَةَ التّيِ تَضَمّنَت أَنّ ذَلِكَ إِلَي الإِمَامِ يَضَعُهُ بِحَسَبِ مَا يَرَاهُ مِنَ الزّيَادَةِ وَ النّقصَانِ لِشَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَنّهُ يَجُوزُ أَن تَكُونَ المَصلَحَةُ اقتَضَت فِي تِلكَ الحَالِ الِاكتِفَاءَ بِهَذَا القَدرِ وَ لَم يَقُل أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع إِنّ هَذَا حُكمٌ لَازِمٌ عَلَي الأَبَدِ بَل أَمَرَهُ أَن يَأخُذَ فِي تِلكَ السّنَةِ مَا ذَكَرَهُ ع لَهُ فَلَا ينُاَفيِ ذَلِكَ جَوَازَ الزّيَادَةِ فِيهِ وَ النّقصَانِ وَ الوَجهُ الثاّنيِ أَن يَكُونَ أَمَرَهُ ع بِذَلِكَ لِأَنّ النّاظِرَ فِيهِ قَبلَهُ كَانَ قَرّرَ ذَلِكَ فَأَمَرَهُ بِإِمضَاءِ ذَلِكَ كَمَا أَمضَي مَا عَدَاهُ مِنَ الأَحكَامِ لِضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ وَ الِاستِصلَاحِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.