قُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع رَجُلٌ صَائِمٌ ارتَمَسَ فِي المَاءِ مُتَعَمّداً أَ عَلَيهِ قَضَاءُ ذَلِكَ اليَومِ قَالَ لَيسَ عَلَيهِ قَضَاءٌ وَ لَا يَعُودَنّ فَالوَجهُ فِي هَذَينِ الخَبَرَينِ وَ مَا جَرَي مَجرَاهُمَا أَن نَحمِلَهُ عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ لِأَنّ ذَلِكَ مُوَافِقٌ لِلعَامّةِ وَ يَجُوزُ أَن يَكُونَ ذَلِكَ مُختَصّاً بِإِسقَاطِ القَضَاءِ وَ الكَفّارَةِ وَ إِن كَانَ الفِعلُ مَحظُوراً لِأَنّهُ لَا يَمتَنِعُ أَن يَكُونَ الفِعلُ مَحظُوراً لَا يَجُوزُ ارتِكَابُهُ وَ إِن لَم يُوجِبِ القَضَاءَ وَ الكَفّارَةَ وَ لَستُ أَعرِفُ حَدِيثاً فِي إِيجَابِ القَضَاءِ وَ الكَفّارَةِ أَو إِيجَابِ أَحَدِهِمَا عَلَي مَنِ ارتَمَسَ فِي المَاءِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.