وَ سَأَلتُهُ عَن صَومِ شَعبَانَ فَقُلتُ لَهُ جُعِلتُ فِدَاكَ كَانَ أَحَدٌ مِن آبَائِكَ يَصُومُ شَعبَانَ قَالَ كَانَ خَيرُ آباَئيِ رَسُولُ اللّهِص أَكثَرُ صِيَامِهِ فِي شَعبَانَ وَ قَد أَورَدنَا طَرَفاً صَالِحاً مِنَ الأَخبَارِ فِي فَضلِ شَعبَانَ فِي كِتَابِنَا الكَبِيرِ فَأَمّا مَا روُيِ َ مِنَ الكَرَاهِيَةِ فِي صَومِ شَعبَانَ وَ النهّي ِ عَنهُ وَ أَنّهُ مَا صَامَهُ أَحَدٌ مِنَ الأَئِمّةِ ع فَالوَجهُ فِيهَا أَنّهُ لَم يَصُمهُ أَحَدٌ مِنَ الأَئِمّةِ ع عَلَي أَنّ صَومَهُ يجَريِ مَجرَي صَومِ شَهرِ رَمَضَانَ فِي الفَرضِ وَ الوُجُوبِ لِأَنّ قَوماً قَالُوا إِنّ صَومَهُ فَرِيضَةٌ وَ كَانَ أَبُو الخَطّابِ مُحَمّدُ بنُ أَبِي زَينَبَ لَعَنَهُ اللّهُ وَ أَصحَابُهُ يَذهَبُونَ إِلَيهِ وَ يَقُولُونَ إِنّ مَن أَفطَرَ يَوماً فِيهِ تَلزَمُهُ الكَفّارَةُ مِثلَ مَا يَلزَمُ مَن أَفطَرَ يَوماً مِن شَهرِ رَمَضَانَ فَوَرَدَ عَنهُم ع الإِنكَارُ لِذَلِكَ وَ أَنّهُ لَم يَصُم أَحَدٌ مِنَ الأَئِمّةِ ع عَلَي هَذَا الوَجهِ وَ الأَخبَارُ التّيِ تَضَمّنَتِ الحَثّ عَلَي الفَصلِ بَينَ شَهرِ رَمَضَانَ فاَلمعَنيِ ّ فِيهَا النهّي ُ عَن صَومِ الوِصَالِ ألّذِي بَيّنّا فِي كِتَابِنَا الكَبِيرِ أَنّهُ حَرَامٌ وَ هُوَ أَن يَصُومَ يَومَينِ مُتَوَالِيَينِ لَا يَفصِلُ بَينَهُمَا بِالإِفطَارِ بِاللّيلِ وَ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.