لَيسَ لِأَهلِ مَكّةَ وَ لَا لِأَهلِ مَرّ وَ لَا لِأَهلِ سَرِفٍ مُتعَةٌ وَ ذَلِكَ لِقَولِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّذلِكَ لِمَن لَم يَكُن أَهلُهُ حاضرِيِ المَسجِدِ الحَرامِ 2- عَنهُ عَن عَلِيّ بنِ جَعفَرٍ قَالَ قُلتُ لأِخَيِ مُوسَي بنِ جَعفَرٍ ع لِأَهلِ مَكّةَ أَن يَتَمَتّعُوا بِالعُمرَةِ إِلَي الحَجّ فَقَالَ لَا يَصلُحُ أَن يَتَمَتّعُوا لِقَولِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّذلِكَ لِمَن لَم يَكُن أَهلُهُ حاضرِيِ المَسجِدِ الحَرامِ 3- عَنهُ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَبِي نَجرَانَ عَن حَمّادِ بنِ عِيسَي عَن حَرِيزٍ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ قُلتُ لأِبَيِ جَعفَرٍ ع قَولُ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ فِي كِتَابِهِذلِكَ لِمَن لَم يَكُن أَهلُهُ حاضرِيِ المَسجِدِ الحَرامِ قَالَ يعَنيِ أَهلَ مَكّةَ لَيسَ عَلَيهِم مُتعَةٌ كُلّ مَن كَانَ أَهلُهُ دُونَ ثَمَانِيَةٍ وَ أَربَعِينَ مِيلًا ذَاتَ عِرقٍ وَ عُسفَانَ كَمَا يَدُورُ حَولَ مَكّةَ فَهُوَ مِمّن دَخَلَ فِي هَذِهِ الآيَةِ وَ كُلّ مَن كَانَ أَهلُهُ وَرَاءَ ذَلِكَ فَعَلَيهِ المُتعَةُ 4- عَنهُ عَن أَبِي الحَسَنِ النخّعَيِ ّ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن حَمّادٍ عَنِ الحلَبَيِ ّ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ فِي حاَضرِيِ المَسجِدِ الحَرَامِ قَالَ مَا دُونَ المَوَاقِيتِ إِلَي مَكّةَ فَهُوَ حاَضرِيِ المَسجِدِ الحَرَامِ وَ لَيسَ لَهُم مُتعَةٌ 5-فَأَمّا مَا رَوَاهُ مُوسَي بنُ القَاسِمِ عَن صَفوَانَ بنِ يَحيَي عَن عَبدِ اللّهِ بنِ الحَجّاجِ وَ عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَعيَنَ قَالَاسَأَلنَا أَبَا الحَسَنِ مُوسَي ع عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ مَكّةَ خَرَجَ إِلَي بَعضِ الأَمصَارِ ثُمّ رَجَعَ فَمَرّ بِبَعضِ المَوَاقِيتِ التّيِ وَقّتَ رَسُولُ اللّهِص أَ لَهُ أَن يَتَمَتّعَ فَقَالَ مَا أَزعُمُ أَنّ ذَلِكَ لَيسَ لَهُ وَ الإِهلَالُ بِالحَجّ أَحَبّ إلِيَ ّ لَهُ وَ رَأَيتُ مَن سَأَلَ أَبَا جَعفَرٍ ع وَ ذَلِكَ أَوّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ جُعِلتُ فِدَاكَ إنِيّ قَد نَوَيتُ أَن أَصُومَ بِالمَدِينَةِ قَالَ تَصُومُ إِن شَاءَ اللّهُ تَعَالَي قَالَ لَهُ وَ أَرجُو أَن يَكُونَ خرُوُجيِ فِي عَشرٍ مِن شَوّالٍ فَقَالَ تَخرُجُ إِن شَاءَ اللّهُ تَعَالَي فَقَالَ لَهُ إنِيّ قَد نَوَيتُ أَن أَحُجّ عَنكَ أَو رُبّمَا حَجَجتُ عَن بَعضِ إخِواَنيِ أَو عَن نفَسيِ فَكَيفَ أَصنَعُ فَقَالَ تَمَتّع فَرَدّ عَلَيهِ القَولَ ثَلَاثَ مَرّاتٍ يَقُولُ لَهُ إنِيّ مُقِيمٌ بِمَكّةَ وَ أهَليِ بِهَا فَيَقُولُ لَهُ تَمَتّع وَ سَأَلَهُ بَعدَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِن أَصحَابِنَا فَقَالَ لَهُ إنِيّ أُرِيدُ أَن أُفرِدَ عُمرَةَ هَذَا الشّهرِ يعَنيِ شَوّالًا فَقَالَ لَهُ أَنتَ مُرتَهَنٌ بِالحَجّ فَقَالَ لَهُ الرّجُلُ إِنّ أهَليِ وَ منَزلِيِ بِالمَدِينَةِ وَ لِي بِمَكّةَ أَهلٌ وَ مَنزِلٌ وَ بَينَهُمَا أَهلٌ وَ مَنَازِلُ فَقَالَ لَهُ أَنتَ مُرتَهَنٌ بِالحَجّ فَقَالَ لَهُ الرّجُلُ إِنّ لِي ضِيَاعاً حَولَ مَكّةَ وَ أُرِيدُ أَن أَخرُجَ حَلَالًا فَإِذَا كَانَ أَيّامُ الحَجّ حَجَجتُ فَلَا ينُاَفيِ هَذَا الخَبَرُ مَا قَدّمنَاهُ مِنَ الأَخبَارِ لِأَنّ مَا يَتَضَمّنُ أَوّلُ الخَبَرِ مِن حُكمِ مَن يَكُونُ مِن أَهلِ مَكّةَ وَ قَد خَرَجَ مِنهَا ثُمّ يُرِيدُ الرّجُوعَ إِلَيهَا فَإِنّهُ يَجُوزُ أَن يَتَمَتّعَ فَإِنّ هَذَا حُكمٌ يَختَصّ بِمَن هَذِهِ صِفَتُهُ لِأَنّهُ أَجرَاهُ مَجرَي مَن كَانَ مِن غَيرِ الحَرَمِ وَ يجَريِ ذَلِكَ مَجرَي مَن أَقَامَ بِمَكّةَ مِن غَيرِ أَهلِ الحَرَمِ سَنَتَينِ فَإِنّ فَرضَهُ يَصِيرُ الإِفرَادَ وَ الإِقرَانَ وَ يُنقَلُ عَنهُ فَرضُ التّمَتّعِ وَ أَمّا مَا ذَكَرَهُ بَعدَ ذَلِكَ مِن سُؤَالِ مَن سَأَلَهُ فَقَالَ إنِيّ أُرِيدُ أَن أَحُجّ عَنكَ أَو عَن أَبِيكَ فَقَالَ لَهُ تَمَتّع فَإِنّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِأَنّ ألّذِي يُحَجّ عَنهُ مِن غَيرِ أَهلِ الحَرَمِ فَجَازَ لَهُ أَن يَحُجّ عَنهُ مُتَمَتّعاً لِأَنّهُ إِنّمَا لَا يَجُوزُ لَهُ أَن يَتَمَتّعَ عَن نَفسِهِ لَا عَن غَيرِهِ وَ أَمّا قَولُهُ بَعدَ ذَلِكَ إنِيّ أَحُجّ عَن نفَسيِ وَ لِي بِمَكّةَ أَهلٌ وَ أَنَا مُقِيمٌ بِهَا فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِمّن كَانَ انتَقَلَ إِلَي مَكّةَ وَ لَم يَكُن مِن أَهلِهَا وَ لَم يَمضِ عَلَيهِ سَنَتَانِ فَصَاعِداً فَإِنّ فَرضَهُ التّمَتّعُ وَ أَمّا سُؤَالُ الأَخِيرِ ألّذِي سَأَلَهُ فَقَالَ لِي بِمَكّةَ أَهلٌ وَ بِالمَدِينَةِ أَهلٌ فَإِنّمَا قَالَ لَهُ أَنتَ مُرتَهَنٌ بِالحَجّ لِأَنّهُ غَلَبَ عَلَيهِ مُقَامُهُ بِالمَدِينَةِ وَ لَعَلّهُ كَانَ مُقَامُهُ بِهَا أَكثَرَ مِن مُقَامِهِ بِمَكّةَ فَلَم يَنتَقِل فَرضُهُ إِلَي الإِفرَادِ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي أَنّ التّغلِيبَ فِي المُقَامِ فِي هَذَينِ البَلَدَينِ مُرَاعًي 6- مَا رَوَاهُ مُوسَي بنُ القَاسِمِ قَالَ حَدّثَنَا عَبدُ الرّحمَنِ عَن حَمّادِ بنِ عِيسَي عَن حَرِيزٍ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ مَن أَقَامَ بِمَكّةَ سَنَتَينِ فَهُوَ مِن أَهلِ مَكّةَ لَا مُتعَةَ لَهُ فَقُلتُ لأِبَيِ جَعفَرٍ ع أَ رَأَيتَ إِن كَانَ لَهُ أَهلٌ بِالعِرَاقِ وَ أَهلٌ بِمَكّةَ قَالَ فَليَنظُر أَيّهُمَا الغَالِبُ عَلَيهِ فَهُوَ مِن أَهلِهِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.