قُلتُ لأِبَيِ اِبرَاهِيمَ ع إِنّ أَصحَابَنَا يَختَلِفُونَ فِي وَجهَينِ مِنَ الحَجّ يَقُولُ بَعضُهُم أَحرِم بِالحَجّ مُفرِداً فَإِذَا طُفتَ بِالبَيتِ وَ سَعَيتَ بَينَ الصّفَا وَ المَروَةِ فَأَحِلّ وَ اجعَلهَا عُمرَةً وَ بَعضُهُم يَقُولُ أَحرِم وَ انوِ المُتعَةَ بِالعُمرَةِ إِلَي الحَجّ أَيّ هَذَينِ أَحَبّ إِلَيكَ قَالَ انوِ المُتعَةَ فَلَا تنَاَفيِ َ بَينَ هَذَينِ الخَبَرَينِ وَ الأَخبَارِ الأَوّلَةِ لِشَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن يَكُونَ إِخبَاراً عَن جَوَازِ ذَلِكَ وَ أَنّ الإِنسَانَ مُخَيّرٌ بَينَ أَن يَذكُرَ التّمَتّعَ بِالعُمرَةِ إِلَي الحَجّ فِي اللّفظِ وَ بَينَ أَن لَا يَذكُرَ ذَلِكَ وَ يَقتَصِرَ فِيهِ عَلَي الِاعتِقَادِ وَ كَذَلِكَ مَا تَضَمّنَتِ الأَخبَارُ الأَوّلَةُ لِأَنّ فِيهَا بَعدَ ذِكرِ كَيفِيّةِ اللّفظِ بِذَلِكَ وَ إِن شِئتَ أَضمَرتَ ألّذِي تُرِيدُ فَعُلِمَ بِذَلِكَ أَنّهُ عَلَي الجَوَازِ وَ الثاّنيِ أَن يَكُونَ ذَلِكَ مُختَصّاً بِحَالِ التّقِيّةِ لِأَنّ مَن خَالَفَنَا لَا يَرَي التّمَتّعَ بِالعُمرَةِ إِلَي الحَجّ فَلِأَجلِ ذَلِكَ كَانَ الإِضمَارُ فِي ذَلِكَ أَفضَلَ فِي بَعضِ الأَحوَالِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.