سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع قُلتُ دَخَلتُ بِعُمرَةٍ فَأَينَ أَقطَعُ التّلبِيَةَ قَالَ حِيَالَ العَقَبَةِ عَقَبَةِ المَدَنِيّينَ قُلتُ أَينَ عَقَبَةُ المَدَنِيّينَ قَالَ بِحِيَالِ القَصّارِينَ قَالَ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ الوَجهُ فِي الجَمعِ بَينَ هَذِهِ الأَخبَارِ أَن نَحمِلَ الرّوَايَةَ الأَخِيرَةَ عَلَي مَن جَاءَ مِن طَرِيقِ المَدِينَةِ خَاصّةً فَإِنّهُ يَقطَعُ التّلبِيَةَ عِندَ عَقَبَةِ المَدَنِيّينَ وَ الرّوَايَةَ التّيِ قَالَ فِيهَا إِنّهُ يَقطَعُ التّلبِيَةَ عِندَ ذيِ طُوًي عَلَي مَن جَاءَ مِن طَرِيقِ العِرَاقِ وَ الرّوَايَةَ التّيِ تَضَمّنَت عِندَ النّظَرِ إِلَي الكَعبَةِ عَلَي مَن يَكُونُ قَد خَرَجَ مِن مَكّةَ لِلعُمرَةِ وَ عَلَي هَذَا الوَجهِ لَا تنَاَفيِ َ بَينَهَا وَ لَا تَضَادّ وَ الرّوَايَةُ التّيِ ذَكَرنَاهَا فِي البَابِ الأَوّلِ أَنّهُ يَقطَعُ المُعتَمِرُ التّلبِيَةَ إِذَا دَخَلَ الحَرَمَ نَحمِلُهَا عَلَي الجَوَازِ وَ هَذِهِ الرّوَايَاتِ مَعَ اختِلَافِ أَحوَالِهَا عَلَي الفَضلِ وَ الِاستِحبَابِ وَ كَانَ أَبُو جَعفَرٍ مُحَمّدُ بنُ عَلِيّ بنِ الحُسَينِ بنِ بَابَوَيهِ رَحِمَهُ اللّهُ حِينَ رَوَي هَذِهِ الرّوَايَاتِ حَمَلَهَا عَلَي التّخيِيرِ حِينَ ظَنّ أَنّهَا مُتَنَافِيَةٌ وَ عَلَي مَا فَسّرنَاهُ لَيسَت مُتَنَافِيَةً وَ لَو كَانَت مُتَنَافِيَةً لَكَانَ الوَجهُ ألّذِي ذَكَرَهُ صَحِيحاً
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.