حَجَجتُ مَعَ أَبِي وَ أَنَا صَرُورَةٌ فَقُلتُ أَنَا أُحِبّ أَن أَجعَلَ حجَتّيِ عَن أمُيّ فَإِنّهَا قَد مَاتَت قَالَ فَقَالَ لِي حَتّي أَسأَلَ لَكَ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع فَقَالَ إِليَاسُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع وَ أَنَا أَسمَعُ جُعِلتُ فِدَاكَ إِنّ ابنيِ هَذَا صَرُورَةٌ وَ قَد مَاتَت أُمّهُ فَأَحَبّ أَن يَجعَلَ حَجّتَهُ لَهَا أَ فَيَجُوزُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع يُكتَبُ لَهُ وَ لَهَا وَ يُكتَبُ لَهُ ثَوَابُ أَجرِ البِرّ لِأَنّهُ لَيسَ فِي الخَبَرِ أَنّ الِابنَ كَانَ وَجَبَ عَلَيهِ الحَجّ وَ إِنّمَا تَضَمّنَ أَنّهُ كَانَ صَرُورَةً وَ لَا يَمتَنِعُ أَن يَكُونَ مَا وَجَبَ عَلَيهِ حَجّةُ الإِسلَامِ وَ إِنّمَا تَطَوّعَ بِالحَجّ وَ نَوَي بِذَلِكَ الحَجّ عَن أُمّهِ فَأَجزَأَ عَنهُمَا عَلَي أَنّهُ لَا يَخلُو حَالُهُ مِن أَمرَينِ إِمّا أَن يَكُونَ نَوَي بِهِ الحَجّ عَن أُمّهِ عَمّا وَجَبَ عَلَيهَا فهَيِ َ تجُزيِ عَنهَا وَ يَلزَمُهُ الحَجّ مِن مَالِهِ لِنَفسِهِ حَسَبَ مَا قَدّمنَاهُ فِي حَدِيثِ سَعدِ بنِ أَبِي خَلَفٍ عَن أَبِي الحَسَنِ مُوسَي ع وَ إِن كَانَ ينَويِ الحَجّ عَن نَفسِهِ وَ عَنهَا مَعاً فهَيِ َ تجُزيِ عَنهُ وَ تَستَحِقّ الأُمّ الثّوَابَ وَ إِن لَم يَسقُط عَنهَا فَرضُ حَجّةِ الإِسلَامِ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.