أخَبرَنَيِ بَعضُ أَصحَابِنَا أَنّهُ سَأَلَ أَبَا جَعفَرٍ ع فِي عَشرٍ مِن شَوّالٍ فَقَالَ إنِيّ أُرِيدُ أَن أُفرِدَ عُمرَةَ هَذَا الشّهرِ فَقَالَ لَهُ أَنتَ مُرتَهَنٌ بِالحَجّ فَقَالَ لَهُ الرّجُلُ إِنّ المَدِينَةَ منَزلِيِ وَ مَكّةَ منَزلِيِ وَ لِي بَينَهُمَا أَهلٌ وَ بَينَهُمَا أَموَالٌ فَقَالَ لَهُ أَنتَ مُرتَهَنٌ بِالحَجّ فَقَالَ لَهُ الرّجُلُ فَإِنّ لِي ضِيَاعاً حَولَ مَكّةَ وَ أَحتَاجُ إِلَي الخُرُوجِ إِلَيهَا فَقَالَ تَخرُجُ حَلَالًا وَ تَرجِعُ حَلَالًا إِلَي الحَجّ فَالوَجهُ فِي هَذَينِ الخَبَرَينِ أَحَدُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن نَحمِلَهُمَا عَلَي ضَربٍ مِنَ الِاستِحبَابِ وَ الآخَرُ أَن نَحمِلَهُمَا عَلَي مَن كَانَت عُمرَتُهُ مُتعَةً فَإِنّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ أَن يَخرُجَ لِأَنّهُ مُرتَهَنٌ بِالحَجّ عَلَي مَا تَضَمّنَهُ الخَبَرَانِ وَ لَيسَ فِي الخَبَرَينِ أَنّ العُمرَةَ كَانَت مُفرَدَةً أَو كَانَتِ التّيِ يُتَمَتّعُ بِهَا إِلَي الحَجّ بَل هيِ َ مُجمَلَةٌ وَ نَحنُ نَحمِلُهُمَا عَلَي هَذَا التّفصِيلِ لِئَلّا تَتَنَاقَضَ الأَخبَارُ يَدُلّ عَلَي هَذَا المَعنَي
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.