قُلتُ لَهُ تَكُونُ عنِديِ الأَمَةُ فَأَطَؤُهَا ثُمّ تَمُوتُ أَو تَخرُجُ مِن ملِكيِ فَأُصِيبُ ابنَتَهَا أَ يَحِلّ لِي أَن أَطَأَهَا قَالَ نَعَم لَا بَأسَ بِهِ إِنّمَا حَرّمَ اللّهُ ذَلِكَ مِنَ الحَرَائِرِ فَأَمّا الإِمَاءُ فَلَا بَأسَ بِهِ فَأَوّلُ مَا فِيهِ أَنّ هَذَا الخَبَرَ شَاذّ نَادِرٌ لَم يَروِهِ غَيرُ رَزِينٍ بَيّاعِ الأَنمَاطِ وَ إِن تَكَرّرَ فِي الكُتُبِ وَ مَا يجَريِ هَذَا المَجرَي فِي الشّذُوذِ لَا يُعتَرَضُ بِهِ عَلَي الأَخبَارِ الكَثِيرَةِ وَ عَلَي ظَاهِرِ القُرآنِ عَلَي أَنّهُ قَد رَوَي هَذَا الراّويِ بِعَينِهِ مَا يَنقُضُ هَذَا الرّوَايَةَ وَ يُطَابِقُ الرّوَايَاتِ المُتَقَدّمَةَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ يَجِبُ إِطرَاحُ مَا تَفَرّدَ بِهِ وَ الأَخذُ بِمَا رَوَاهُ مُوَافِقاً لِرِوَايَةِ غَيرِهِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.