سَأَلتُهُ عَنِ المَهرِ مَتَي يَجِبُ قَالَ إِذَا أُرخِيَتِ السّتُورُ وَ أُجِيفَ البَابُ وَ قَالَ إنِيّ تَزَوّجتُ امرَأَةً فِي حَيَاةِ أَبِي عَلِيّ بنِ الحُسَينِ ع وَ إِنّ نفَسيِ تَاقَت إِلَيهَا فنَهَاَنيِ أَبِي فَقَالَ لَا تَفعَل يَا بنُيَ ّ لَا تَأتِهَا فِي هَذِهِ السّاعَةِ وَ إنِيّ أَبَيتُ إِلّا أَن أَفعَلَ فَلَمّا دَخَلتُ عَلَيهَا قَذَفتُ إِلَيهَا بِكِسَاءٍ كَانَ عَلَيّ وَ كَرِهتُهَا وَ ذَهَبتُ لِأَخرُجَ فَقَامَت مَولَاةٌ لَهَا فَأَرخَتِ السّترَ وَ أَجَافَتِ البَابَ فَقُلتُ مَه فَقَد وَجَبَ ألّذِي تُرِيدِينَ فَلَا ينُاَفيِ هَذَا الخَبَرُ مَا قَدّمنَاهُ مِنَ الأَخبَارِ لِأَنّهُ لَيسَ فِي الخَبَرِ أَنّهُ وَجَبَ المَهرُ وَ لَا يَمتَنِعُ أَن يَكُونَ أَرَادَ وَجَبَ ألّذِي تُرِيدِينَ مِن مُصَالَحَتِهَا عَن شَيءٍ تَرضَي بِهِ وَ لَو كَانَ فِيهِ ذِكرُ المَهرِ لَم يَكُن فِيهِ أَنّ ألّذِي أَوجَبَ المَهرَ هُوَ إِرخَاءُ السّترِ وَ الخُلُوّ بِهَا بَل لَا يَمتَنِعُ أَن يَكُونَ هُوَ ع أَوجَبَ عَلَي نَفسِهِ ذَلِكَ تَبَرّعاً مِنهُ دُونَ أَن يَكُونَ ذَلِكَ وَاجِباً فِي الأَصلِ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ أَنّهُ قَد روُيِ َ فِي هَذِهِ القَضِيّةِ بِعَينِهَا أَنّهُ قَالَ لَهُ أَبُوهُ عَلِيّ بنُ الحُسَينِ ع لَيسَ لَهَا إِلّا نِصفُ المَهرِ فَدَلّ ذَلِكَ عَلَي أَنّهُ إِذَا كَانَ أَعطَاهَا المَهرَ كُلّهُ فَإِنّمَا أَعطَاهَا تَبَرّعاً
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.