كَتَبَ عَبدُ اللّهِ بنُ مُحَمّدٍ إِلَي أَبِي الحَسَنِ ع جُعِلتُ فِدَاكَ رَوَي أَصحَابُنَا عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي الرّجُلِ يُطَلّقُ امرَأَتَهُ ثَلَاثاً بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَي طُهرٍ بِغَيرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَينِ أَنّهُ يَلزَمُهُ تَطلِيقَةٌ وَاحِدَةٌ فَكَتَبَ بِخَطّهِ ع أُخطِئَ عَلَي أَبِي عَبدِ اللّهِ ع لَا يَلزَمُهُ الطّلَاقُ يُرَدّ إِلَي الكِتَابِ وَ السّنّةِ إِن شَاءَ اللّهُ فَأَوّلُ مَا فِي هَذِهِ الرّوَايَةِ أَنّهَا شَاذّةٌ مُخَالِفَةٌ لِأَخبَارٍ كَثِيرَةٍ قَدّمنَاهَا وَ مَا هَذَا حُكمُهُ لَا يُعتَرَضُ بِمِثلِهِ الأَخبَارُ الكَثِيرَةُ وَ لَو سُلّمَ لَاحتَمَلَ أَن يَكُونَ مُتَنَاوِلًا لِمَن كَانَ سَكرَاناً[سَكرَانَ] أَو مُجبَراً عَلَي الطّلَاقِ أَو غَيرَ مُرِيدٍ لِذَلِكَ لِأَنّ جَمِيعَ ذَلِكَ يُرَاعَي فِي الطّلَاقِ عَلَي مَا بَيّنّاهُ وَ عَلَي هَذَا الوَجهِ تَتَلَاءَمُ الأَخبَارُ فَتَتّفِقُ وَ لَا يُحتَاجُ إِلَي حَذفِ شَيءٍ مِنهَا
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.