سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّهِ تَعَالَيإِنِ ارتَبتُم مَا الرّيبَةُ فَقَالَ مَا زَادَ عَلَي شَهرٍ فَهُوَ رِيبَةٌ فَلتَعتَدّ ثَلَاثَةَ أَشهُرٍ وَ لتَترُكِ الحَيضَ وَ مَا كَانَ فِي الشّهرِ لَم تَزِد فِي الحَيضِ عَلَي ثَلَاثِ حِيَضٍ فَعِدّتُهَا ثَلَاثُ حِيَضٍ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَنّهُ إِذَا تَأَخّرَ الدّمُ عَن عَادَتِهَا أَقَلّ مِن شَهرٍ فَذَلِكَ لَيسَ لِرِيبَةِ الحَبَلِ بَل رُبّمَا كَانَ لِعِلّةٍ فَلتَعتَدّ بِالأَقرَاءِ بَالِغاً مَا بَلَعَ فَإِن تَأَخّرَ عَنهَا الدّمُ شَهراً فَمَا زَادَ فَإِنّهُ يَجُوزُ أَن يَكُونَ لِلحَملِ وَ لِغَيرِهِ فَيَحصُلُ هُنَاكَ رِيبَةٌ فَلتَعتَدّ ثَلَاثَةَ أَشهُرٍ مَا لَم تَرَ فِيهَا دَماً فَإِن رَأَت قَبلَ انقِضَاءِ الثّلَاثَةِ أَشهُرٍ الدّمَ كَانَ حُكمُهَا مَا ذَكَرنَا فِي الأَخبَارِ الأَوّلَةِ سَوَاءً
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.