لَا يُلَاعِنُ الحُرّ الأَمَةَ وَ لَا الذّمّيّةَ وَ لَا التّيِ يُتَمَتّعُ بِهَا فَهَذَا يَحتَمِلُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَنّهُ لَا يُلَاعِنُ الحُرّ الأَمَةَ إِذَا كَانَ يَطَؤُهَا بِمِلكِ يَمِينٍ وَ يَكُونُ قَولُهُ وَ لَا الذّمّيّةَ مِثلَ ذَلِكَ إِن كَانَت أَمَةً ذِمّيّةً وَ إِنّمَا فَرّقَ بَينَ قَولِهِ الأَمَةَ وَ الذّمّيّةَ لِأَنّهُ يَكُونُ أَرَادَ بِقَولِهِ أَمَةً إِذَا كَانَت مُسلِمَةً ثُمّ بَيّنَ بِقَولِهِ وَ لَا الذّمّيّةَ يعَنيِ إِذَا كَانَت أَمَةً ذِمّيّةً فَهَذَا وَجهٌ وَ الوَجهُ الآخَرُ أَن يَكُونَ المُرَادُ بِالحُرّ إِذَا كَانَ تَزَوّجَ بِأَمَةٍ بِغَيرِ إِذنِ مَولَاهَا لِأَنّهُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَا لِعَانَ بَينَهُمَا وَ يَكُونُ الأَولَادُ رِقّاً لِمَولَاهَا إِن كَانَ هُنَاكَ وَلَدٌ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.