إِنّ عَلِيّاً ع كَانَ يسَتسَعيِ المُكَاتَبَ إِنّهُم لَم يَكُونُوا يَشتَرِطُونَ إِن عَجَزَ فَهُوَ رِقّ وَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع لَهُم شَرطُهُم وَ قَالَ يُنتَظَرُ بِالمُكَاتَبِ ثَلَاثَةُ أَنجُمٍ فَإِن هُوَ عَجَزَ رُدّ رَقِيقاً فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الرّوَايَاتِ أَحَدُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن تَكُونَ وَرَدَت مُوَافِقَةً لِلعَامّةِ وَ عَلَي مَا يَروُونَ هُم عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع لِأَنّهُم يَروُونَ عَنهُ أَنّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدّي المُكَاتَبُ شَيئاً انعَتَقَ مِنهُ بِحِسَابِ مَا أَدّي وَ لَا يُفَرّقُونَ بَينَ أَن يَكُونَ الشّرطُ حَاصِلًا أَو لَا يَكُونَ كَذَلِكَ وَ قَد بَيّنَ ابنُهُ ع فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بنِ وَهبٍ التّيِ قَدّمنَاهَا فِي أَوّلِ البَابِ وَ الوَجهُ الآخَرُ أَن يَكُونَ مَحمُولًا عَلَي الِاستِحبَابِ لِأَنّ مَنِ انتَظَرَ بِمُكَاتَبَةٍ سَنَةً أَو سَنَتَينِ أَو ثَلَاثَةً أَو تَأخِيرَ نَجمٍ إِلَي نَجمٍ كَانَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَضلٌ كَثِيرٌ وَ ثَوَابٌ جَزِيلٌ وَ إِن لَم يَكُن ذَلِكَ وَاجِباً عَلَيهِ وَ ألّذِي يُؤَكّدُ الرّوَايَاتِ الأَوّلَةَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.