لَا يُحلَفُ اليهَوُديِ ّ وَ لَا النصّراَنيِ ّ وَ لَا المجَوُسيِ ّ بِغَيرِ اللّهِ إِنّ اللّهَ تَعَالَي يَقُولُوَ أَنِ احكُم بَينَهُم بِما أَنزَلَ اللّهُ 2- عَنهُ عَنِ النّضرِ بنِ سُوَيدٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ سُلَيمَانَ عَن جَرّاحٍ المدَاَئنِيِ ّ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ لَا يُحلَفُ بِغَيرِ اللّهِ وَ قَالَ اليهَوُديِ ّ وَ النصّراَنيِ ّ وَ المجَوُسيِ ّ لَا تُحلِفُوهُم إِلّا بِاللّهِ 3- عَنهُ عَن عُثمَانَ بنِ عِيسَي عَن سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلتُهُ هَل يَصلُحُ لِأَحَدٍ أَن يُحلِفَ أَحَداً مِنَ اليَهُودِ وَ النّصَارَي وَ المَجُوسِ بِآلِهَتِهِم فَقَالَ لَا يَصلُحُ لِأَحَدٍ أَن يُحلِفَ أَحَداً إِلّا بِاللّهِ 4- عَنهُ عَن ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن حَمّادٍ عَنِ الحلَبَيِ ّ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَن أَهلِ المِلَلِ كَيفَ يُستَحلَفُونَ قَالَ لَا تُحلِفُوهُم إِلّا بِاللّهِ 5-فَأَمّا مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ يَعقُوبَ عَن عَلِيّ بنِ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ النوّفلَيِ ّ عَنِ السكّوُنيِ ّ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع أَنّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ع استَحلَفَ يَهُودِيّاً بِالتّورَاةِ التّيِ أُنزِلَت عَلَي مُوسَي ع فَلَا ينُاَفيِ الأَخبَارَ الأَوّلَةَ لِأَنّ الوَجهَ فِي هَذَا الخَبَرِ أَن نَحمِلَهُ عَلَي أَنّ لِلإِمَامِ أَن يُحلِفَ أَهلَ الذّمّةِ مِمّا يَعتَقِدُونَ فِي مِلّتِهِمُ اليَمِينَ بِهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَردَعَ لَهُم وَ إِنّمَا لَا يَجُوزُ لَنَا أَن نُحَلّفَهُم لِأَنّا لَا نَعرِفُ ذَلِكَ وَ إِذَا عَرَفنَا ذَلِكَ جَازَ ذَلِكَ أَيضاً لَنَا لِأَنّ كُلّ مَنِ اعتَقَدَ اليَمِينَ بشِيَ ءٍ جَازَ أَن يُستَحلَفَ بِهِ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 6- مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَن فَضَالَةَ عَنِ العَلَاءِ وَ الحُسَينُ عَن صَفوَانَ بنِ يَحيَي عَنِ العَلَاءِ عَن مُحَمّدِ بنِ مُسلِمٍ عَن أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلتُهُ عَنِ الأَحكَامِ فَقَالَ فِي كُلّ دِينٍ مَا يُستَحلَفُونَ 7- عَنهُ عَنِ النّضرِ بنِ سُوَيدٍ وَ ابنِ أَبِي نَجرَانَ جَمِيعاً عَن عَاصِمِ بنِ حُمَيدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ قَيسٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ ع يَقُولُ قَضَي عَلِيّ ع فِيمَنِ استَحلَفَ أَهلَ الكِتَابِ بِيَمِينِ صَبرٍ أَن يَستَحلِفَ بِكِتَابِهِ وَ مِلّتِهِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.