سَأَلتُ الرّضَا ع عَن ذَبَائِحِ اليَهُودِ وَ النّصَارَي وَ طَعَامِهِم قَالَ نَعَم فَأَوّلُ مَا فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَنّهَا لَا تُعَارِضُ الأَخبَارَ الأَوّلَةَ لِأَنّ الأَوّلَةَ أَكثَرُ وَ أَيضاً فَمِمّن رَوَي هَذِهِ الأَخبَارَ مَن رَوَي مَا ذَكَرنَاهُ أَوّلًا مِنَ الحَظرِ مِنهُمُ الحلَبَيِ ّ وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ مُحَمّدُ بنُ مُسلِمٍ وَ لَو سَلِمَت بَعدَ ذَلِكَ مِن هَذَا كُلّهِ لَاحتَمَلَت وَجهَينِ أَحَدُهُمَا أَن نَحمِلَهَا عَلَي حَالِ الضّرُورَةِ دُونَ حَالِ الِاختِيَارِ لِأَنّ عِندَ الضّرُورَةِ تَحِلّ المَيتَةُ فَكَيفَ ذَبِيحَةُ مَن خَالَفَ الإِسلَامَ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.