كَتَبَ عَبدُ اللّهِ بنُ مُحَمّدٍ الراّزيِ ّ إِلَي أَبِي جَعفَرٍ الثاّنيِ ع إِن رَأَيتَ أَن تُفَسّرَ لِيَ الفُقّاعَ فَإِنّهُ قَدِ اشتَبَهَ عَلَينَا أَ مَكرُوهٌ هُوَ بَعدَ غَلَيَانِهِ أَم قَبلَهُ فَكَتَبَ إِلَيهِ لَا تَقرَبِ الفُقّاعَ إِلّا مَا لَم تَضرَ آنِيَتُهُ أَو كَانَ جَدِيداً فَأَعَادَ الكِتَابَ إِلَيهِ إنِيّ كَتَبتُ أَسأَلُ عَنِ الفُقّاعِ مَا لَم يَغلِ فأَتَاَنيِ أَنِ اشرَبهُ مَا كَانَ فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ أَو غَيرِ ضَارٍ وَ لَم أَعرِف حَدّ الضّرَاوَةِ وَ الجَدِيدِ وَ سَأَلَ أَن يُفَسّرَ ذَلِكَ لَهُ وَ هَل يَجُوزُ شُربُ مَا يُعمَلُ فِي الغَضَارَةِ وَ الزّجَاجِ وَ الخَشَبِ وَ نَحوِهِ فِي الأوَاَنيِ فَكَتَبَ يُفعَلُ الفُقّاعُ فِي الزّجَاجِ وَ فِي الفَخّارِ الجَدِيدِ إِلَي قَدرِ ثَلَاثِ عَمَلَاتٍ ثُمّ لَا تَعدُ مِنهُ بَعدَ ثَلَاثِ عَمَلَاتٍ إِلّا فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ وَ الخَشَبُ مِثلُ ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.