سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَنِ العَبدِ إِذَا افتَرَي عَلَي الحُرّ كَم يُجلَدُ قَالَ أَربَعِينَ وَ قَالَ إِذَا أَتَي بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيهِ نِصفُ العَذَابِ فَهَذَا خَبَرٌ شَاذّ مُخَالِفٌ لِظَاهِرِ القُرآنِ وَ الأَخبَارِ الكَثِيرَةِ التّيِ قَدّمنَاهَا وَ مَا هَذَا حُكمُهُ لَا يُعمَلُ بِهِ وَ لَا يُعتَرَضُ بِمِثلِهِ فَأَمّا مُخَالَفَتُهُ لِظَاهِرِ القُرآنِ فَإِنّ اللّهَ تَعَالَي قَالَوَ الّذِينَ يَرمُونَ المُحصَناتِ إِلَي قَولِهِفَاجلِدُوهُم ثَمانِينَ جَلدَةً وَ لا تَقبَلُوا لَهُم شَهادَةً أَبَداً وَ ذَلِكَ عَامّ فِي كُلّ قَاذِفٍ حُرّاً كَانَ أَو عَبداً فَأَمّا قَولُهُفَإِن أَتَينَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيهِنّ نِصفُ ما عَلَي المُحصَناتِ مِنَ العَذابِفَذَلِكَ مَخصُوصٌ باِلزاّنيِ لِمَا بَيّنّاهُ مِنَ الأَخبَارِ فَإِنّهُ لَا يَجُوزُ تَنَاقُضُهَا
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.