فِي السّنّ خَمسٌ مِنَ الإِبِلِ أَدنَاهَا وَ أَقصَاهَا وَ هُوَ نِصفُ عُشرِ الدّيَةِ فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَن نَحمِلَهَا عَلَي الأَسنَانِ التّيِ هيِ َ المَقَادِيمُ دُونَ المَوَاخِيرِ لِأَنّهَا هيِ َ المُتَسَاوِيَةُ فِي وُجُوبِ الدّيَةِ فِي كُلّ وَاحِدٍ مِنهَا خَمسُمِائَةٍ حَسَبَ مَا فُصّلَ فِي الرّوَايَةِ الأُولَي وَ ينَبغَيِ أَن يُبنَي المُجمَلُ عَلَي المُفَصّلِ لِمَا بَيّنّاهُ فِي غَيرِ مَوضِعٍ وَ لَو لَم يَكُنِ المُرَادُ مَا قُلنَاهُ لَكَانَتِ الدّيَةُ تَزِيدُ عَلَي الدّيَةِ الكَامِلَةِ إِذَا أُوجِبَ فِي كُلّ سِنّ خَمسُمِائَةٍ لِأَنّ جَمِيعَهَا ثمَاَنيِ وَ عِشرُونَ سِنّاً وَ ذَلِكَ لَا يَذهَبُ إِلَيهِ أَحَدٌ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.