John Shaqi

قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : «مَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا اَللَّهُ عَلَى لِسَانِي فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ وَ لاَ يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ وَ لاَ يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ وَ لاَ يُؤْتَمَنَ عَلَى أَمَانَةٍ فَمَنِ اِئْتَمَنَهُ عَلَى أَمَانَةٍ فَأَكَلَهَا أَوْ ضَيَّعَهَا فَلَيْسَ لِلَّذِي اِئْتَمَنَهُ أَنْ يَأْجُرَهُ اَللَّهُ وَ لاَ يُخْلِفَ عَلَيْهِ » وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ بِضَاعَةً إِلَى اَلْيَمَنِ فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ فُلاَناً فَقَالَ «أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يَشْرَبُ اَلْخَمْرَ» فَقُلْتُ بَلَغَنِي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ فَقَالَ «صَدِّقْهُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ «يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ » (1)» ثُمَّ قَالَ «إِنَّكَ إِنِ اِسْتَبْضَعْتَهُ فَهَلَكَتْ أَوْ ضَاعَتْ فَلَيْسَ لَكَ عَلَى اَللَّهِ أَنْ يَأْجُرَكَ وَ لاَ يُخْلِفَ عَلَيْكَ » فَاسْتَبْضَعْتُهُ فَضَيَّعَهَا فَدَعَوْتُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْجُرَنِي فَقَالَ «أَيْ بُنَيَّ مَهْ لَيْسَ لَكَ عَلَى اَللَّهِ أَنْ يَأْجُرَكَ وَ لاَ يُخْلِفَ لَكَ »» قَالَ «قُلْتُ لِمَ قَالَ «لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ «وَ لا تُؤْتُوا اَلسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللّهُ لَكُمْ قِياماً» (2) فَهَلْ تَعْرِفُ سَفِيهاً أَسْفَهَ مِنْ شَارِبِ اَلْخَمْرِ»» قَالَ «وَ قَالَ «لاَ يَزَالُ اَلْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَشْرَبَ اَلْخَمْرَ فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ اَللَّهُ عَنْهُ سِرْبَالَهُ وَ كَانَ وَلِيُّهُ وَ أَخُوهُ إِبْلِيسَ وَ سَمْعُهُ وَ بَصَرُهُ وَ يَدُهُ وَ رِجْلُهُ يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرٍّ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ»».


Chapter (Bab)2 - بَابُ اَلذَّبَائِحِ وَ اَلْأَطْعِمَةِ وَ مَا يَحِلُّ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا يَحْرُمُ مِنْهُ

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.