: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَكُونُ لِي عَلَى اَلرَّجُلِ اَلدَّرَاهِمُ فَيُعْطِينِي بِهَا خَمْراً فَقَالَ «خُذْهَا ثُمَّ أَفْسِدْهَا» قَالَ عَلِيٌّ وَ اِجْعَلْهَا خَلاًّ. -(509) 244 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ اَلْمُهْتَدِي قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ اَلْعَصِيرُ يَصِيرُ خَمْراً فَيُصَبُّ عَلَيْهِ اَلْخَلُّ وَ شَيْ ءٌ يُغَيِّرُهُ حَتَّى يَصِيرَ خَلاًّ قَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ ». (510) 245 فَأَمَّا اَلَّذِي رَوَاهُ - اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنٍ اَلْأَحْمَسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : سُئِلَ عَنِ اَلْخَمْرِ يُجْعَلُ فِيهَا اَلْخَلُّ فَقَالَ «لاَ إِلاَّ مَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ». فَلاَ يُنَافِي هَذَا اَلْخَبَرُ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ اَلْأَخْبَارِ لِأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ضَرْبٍ مِنَ اَلاِسْتِحْبَابِ لِأَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ أَنْ يُتْرَكَ اَلْخَمْرُ حَتَّى يَصِيرَ خَلاًّ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ وَ لاَ يُطْرَحُ فِيهِ مَا يُغَيِّرُهُ مِنَ اَلْمِلْحِ وَ غَيْرِهِ وَ إِنْ كَانَ لَوْ فُعِلَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً وَ لاَ كَانَ فَاعِلُهُ مَأْثُوماً فَأَمَّا خَبَرُ أَبِي بَصِيرٍ اَلَّذِي قَدَّمْنَاهُ مِنْ قَوْلِهِ لاَ بَأْسَ بِهِ إِذَا لَمْ يُجْعَلْ فِيهَا مَا يَقْلِبُهَا فَمَعْنَاهُ إِذَا جُعِلَ فِيهِ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ فَيُظَنُّ أَنَّهُ خَلٌّ وَ لاَ يَكُونُ كَذَلِكَ مِثْلُ اَلْقَلِيلِ مِنَ اَلْخَمْرِ يُطْرَحُ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ اَلْخَلِّ فَإِنَّهُ يَصِيرُ بِطَعْمِ اَلْخَلِّ وَ مَعَ هَذَا فَلاَ يَجُوزُ اِسْتِعْمَالُهُ حَتَّى يُعْزَلَ مِنْ تِلْكَ اَلْخَمْرَةِ وَ يُجْعَلَ مُفْرَداً إِلَى أَنْ يَصِيرَ خَلاًّ فَإِذَا صَارَ خَلاًّ حَلَّ حِينَئِذٍ ذَلِكَ اَلْخَلُّ فَأَمَّا قَبْلَ ذَلِكَ فَلاَ يَجُوزُ اِسْتِعْمَالُهُ عَلَى حَالٍ وَ لاَ يُنَافِي هَذَا اَلتَّأْوِيلُ مَا رَوَاهُ :
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.