أَوْصَى أَخُو رُومِيِّ بْنِ عُمَرَ أَنَّ جَمِيعَ مَالِهِ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ عَمْرٌو فَأَخْبَرَنِي رُومِيٌّ أَنَّهُ وَضَعَ اَلْوَصِيَّةَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ «هَذَا مَا أَوْصَى لَكَ أَخِي وَ جَعَلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ لِي قِفْ وَ يَقُولُ اِحْمِلْ كَذَا وَ وَهَبْتُ لَكَ كَذَا حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى اَلْوَصِيَّةِ » فَنَظَرْتُ فَإِذَا إِنَّمَا أَخَذَ اَلثُّلُثَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَمَرْتَنِي أَنْ أَحْمِلَ إِلَيْكَ اَلثُّلُثَ وَ وَهَبْتَ لِيَ اَلثُّلُثَيْنِ فَقَالَ «نَعَمْ » قُلْتُ أَبِيعُهُ وَ أَحْمِلُهُ إِلَيْكَ قَالَ «لاَ عَلَى اَلْمَيْسُورِ مِنْكَ مِنْ غَلَّتِكَ لاَ تَبِعْ شَيْئاً». -(758) 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اِعْلَمْ سَيِّدِي أَنَّ اِبْنَ أَخٍ لِي تُوُفِّيَ فَأَوْصَى لِسَيِّدِي بِضَيْعَتِهِ وَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَعَ كُلُّ مَا فِي دَارِهِ حَتَّى اَلْأَوْتَادُ تُبَاعُ وَ يُحْمَلُ اَلثَّمَنُ إِلَى سَيِّدِي وَ أَوْصَى بِحَجٍّ وَ أَوْصَى لِلْفُقَرَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَوْصَى لِعَمَّتِهِ وَ أُخْتِهِ بِمَالٍ فَنَظَرْتُ فَإِذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَكْثَرُ مِنَ اَلثُّلُثِ وَ لَعَلَّهُ يُقَارِبُ اَلنِّصْفَ مِمَّا تَرَكَ وَ خَلَّفَ اِبْناً لِثَلاَثِ سِنِينَ وَ تَرَكَ دَيْناً فَرَأْيُ سَيِّدِي فَوَقَّعَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «يُقْتَصَرُ مِنْ وَصِيَّتِهِ عَلَى اَلثُّلُثِ مِنْ مَالِهِ وَ يُقْسَمُ ذَلِكَ بَيْنَ مَنْ أَوْصَى لَهُ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ ». -(759) 12 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَتَبْتُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مَاتَ وَ تَرَكَ كُلَّ شَيْ ءٍ لَهُ فِي حَيَاتِهِ لَكَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ وَلَداً وَ مَبْلَغُ مَالِهِ ثَلاَثَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَإِنْ رَأَيْتَ جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ أَنْ تُعْلِمَنِي فِيهِ رَأْيَكَ لِأَعْمَلَ بِهِ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَطْلِقْ لَهُمْ ».
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.