John Shaqi

حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ اَلْكَاتِبُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِيهِ شُرَيْحٍ قَالَ مَيْسَرَةُ : تَقَدَّمَتْ إِلَى شُرَيْحٍ اِمْرَأَةٌ فَقَالَتْ إِنِّي جِئْتُكَ مُخَاصِمَةً فَقَالَ لَهَا وَ أَيْنَ خَصْمُكِ فَقَالَتْ أَنْتَ خَصْمِي فَأَخْلَى لَهَا اَلْمَجْلِسَ وَ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي فَقَالَتْ إِنِّي اِمْرَأَةٌ لِي إِحْلِيلٌ وَ لِي فَرْجٌ فَقَالَ قَدْ كَانَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي هَذَا قَضِيَّةٌ «وَرَّثَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ اَلْبَوْلُ » قَالَتْ إِنَّهُ يَجِيءُ مِنْهُمَا جَمِيعاً فَقَالَ لَهَا مِنْ أَيْنَ سَبَقَ اَلْبَوْلُ قَالَتْ لَيْسَ مِنْهُمَا شَيْ ءٌ يَسْبِقُ اَلْبَوْلُ يَجِيئَانِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ يَنْقَطِعَانِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَقَالَ لَهَا إِنَّكِ لَتُخْبِرِينَ بِعَجَبٍ فَقَالَتْ أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا تَزَوَّجَنِي اِبْنُ عَمٍّ لِي وَ أَخْدَمَنِي خَادِماً فَوَطِئْتُهَا فَأَوْلَدْتُهَا وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ لِمَا وُلِدَ لِي لِتُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَ زَوْجِي فَقَامَ مِنْ مَجْلِسِ اَلْقَضَاءِ فَدَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتِ اَلْمَرْأَةُ فَأَمَرَ بِهَا فَأُدْخِلَتْ وَ سَأَلَهَا عَمَّا قَالَ اَلْقَاضِي فَقَالَتْ هُوَ اَلَّذِي أَخْبَرَكَ قَالَ فَأُحْضِرَ زَوْجُهَا اِبْنُ عَمِّهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «هَذِهِ اِمْرَأَتُكَ وَ اِبْنَةُ عَمِّكَ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «قَدْ عَلِمْتَ مَا كَانَ » قَالَ نَعَمْ قَدْ أَخْدَمْتُهَا خَادِماً فَوَطِئَتْهَا فَأَوْلَدَتْهَا قَالَ «ثُمَّ وَطِئْتَهَا بَعْدَ ذَلِكَ » قَالَ نَعَمْ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «لَأَنْتَ أَجْرَأُ مِنْ خَاصِي اَلْأَسَدِ عَلَيَّ بِدِينَارٍ اَلْخَصِيِّ » وَ كَانَ مُعَدَّلاً «وَ بِمَرْأَتَيْنِ » فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ «خُذُوا هَذِهِ اَلْمَرْأَةَ إِنْ كَانَتِ اِمْرَأَةً فَأَدْخِلُوهَا بَيْتاً وَ أَلْبِسُوهَا نِقَاباً وَ جَرِّدُوهَا مِنْ ثِيَابِهَا وَ عُدُّوا أَضْلاَعَ جَنْبَيْهَا» فَفَعَلُوا ثُمَّ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ «عَدَدُ اَلْجَنْبِ اَلْأَيْمَنِ اِثْنَا عَشَرَ ضِلْعاً وَ اَلْجَنْبِ اَلْأَيْسَرِ أَحَدَ عَشَرَ ضِلْعاً» فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «اَللَّهُ أَكْبَرُ اِئْتُونِي بِالْحَجَّامِ » فَأَخَذَ مِنْ شَعْرِهَا وَ أَعْطَاهَا رِدَاءً وَ حِذَاءً وَ أَلْحَقَهَا بِالرِّجَالِ فَقَالَ الزَّوْجُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِمْرَأَتِي وَ اِبْنَةُ عَمِّي أَلْحَقْتَهَا بِالرِّجَالِ مِمَّنْ أَخَذْتَ هَذِهِ اَلْقَضِيَّةَ قَالَ «إِنِّي وَرِثْتُهَا مِنْ أَبِي 18 آدَمَ وَ أُمِّي حَوَّاءَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعِ 18 آدَمَ وَ أَضْلاَعُ اَلرِّجَالِ أَقَلُّ مِنْ أَضْلاَعِ اَلنِّسَاءِ بِضِلْعٍ وَ عِدَّةُ أَضْلاَعِهَا أَضْلاَعُ رَجُلٍ » وَ أَمَرَ بِهِمْ فَأُخْرِجُوا .


Chapter (Bab)35 - بَابُ مِيرَاثِ اَلْخُنْثَى وَ مَنْ يُشْكِلُ أَمْرُهُ مِنَ اَلنَّاسِ

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.