John Shaqi

لَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَ لاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْيَنَ مِنْ هَذَا» قَالُوا بَلَى جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ قَالَ «إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلظُّهْرِ إِلاَّ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةً وَ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَإِنْ أَنْتَ خَفَّفْتَ سُبْحَتَكَ فَحِينَ تَفْرُغُ مِنْ سُبْحَتِكَ وَ إِنْ أَنْتَ طَوَّلْتَ فَحِينَ تَفْرُغُ مِنْ سُبْحَتِكَ ». وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ كَيْفَ يُمْكِنُكُمُ اَلْعَمَلُ عَلَى هَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ مَعَ اِخْتِلاَفِ أَلْفَاظِهَا وَ تَضَادِّ مَعَانِيهَا لِأَنَّ بَعْضَهَا يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ اَلْقَامَةِ وَ بَعْضَهَا يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ اَلذِّرَاعِ وَ بَعْضَهَا يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ اَلْقَدَمِ وَ هَذِهِ مَقَادِيرُ مُخْتَلِفَةٌ لِأَنَّ اَللَّفْظَ وَ إِنِ اِخْتَلَفَ فَإِنَّ اَلْمَعَانِيَ لَيْسَتْ مُخْتَلِفَةً مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا أَنَّا قَدْ بَيَّنَّا أَنَّهُ إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلظُّهْرِ إِلاَّ لِمَنْ يُصَلِّي اَلنَّافِلَةَ اَلسُّبْحَةَ وَ صَلاَةُ اَلسُّبْحَةِ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلاَفِ اَلْمُصَلِّينَ فَمَنْ صَلَّى بِقَدْرِ مَا تَصِيرُ اَلشَّمْسُ عَلَى قَدَمٍ فَذَلِكَ وَقْتُهُ وَ مَنْ صَلَّى عَلَى ذِرَاعٍ فَكَذَلِكَ حِينَئِذٍ وَقْتُهُ وَ مَنْ صَلَّى إِلَى أَنْ تَصِيرَ اَلشَّمْسُ عَلَى قَامَةٍ فَذَلِكَ وَقْتُهُ وَ قَدْ صَرَّحَ بِهَذَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْخَبَرِ اَلَّذِي قَدَّمْنَاهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ مِنْ قَوْلِهِ أَ لاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْيَنَ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ : «إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلظُّهْرِ إِلاَّ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةً فَإِنْ أَنْتَ خَفَّفْتَ فَحِينَ تَفْرُغُ مِنْهَا وَ إِنْ أَنْتَ طَوَّلْتَ فَحِينَ تَفْرُغُ مِنْهَا». وَ اَلثَّانِي أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ مَا تَضَمَّنَتْ هَذِهِ اَلْأَخْبَارُ مِنْ ذِكْرِ اَلْقَامَةِ وَ اَلذِّرَاعِ اَلْمُرَادَ بِهِ اَلذِّرَاعُ وَ قَدْ بَيَّنُوا عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ ذَلِكَرَوَى ذَلِكَ .


Chapter (Bab)4 - بَابُ أَوْقَاتِ اَلصَّلاَةِ وَ عَلاَمَةِ كُلِّ وَقْتٍ مِنْهَا

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.