John Shaqi

كِتَابِ اَلتَّفْسِيرِ تَفْصِيلَ هَذِهِ اَلثَّمَانِيَةِ اَلْأَصْنَافِ فَقَالَ فَسَّرَهُمُ اَلْعَالِمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ : «اَلْفُقَرَاءُ هُمُ اَلَّذِينَ لاَ يَسْأَلُونَ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي سُورَةِ اَلْبَقَرَةِ «لِلْفُقَراءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اَللّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي اَلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ اَلْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ اَلنّاسَ إِلْحافاً» (1) وَ اَلْمَسَاكِينُ هُمْ أَهْلُ اَلدِّيَانَاتِ قَدْ دَخَلَ فِيهِمُ اَلرِّجَالُ وَ اَلنِّسَاءُ وَ اَلصِّبْيَانُ «وَ اَلْعامِلِينَ عَلَيْها» هُمُ اَلسُّعَاةُ وَ اَلْجُبَاةُ فِي أَخْذِهَا وَ جَمْعِهَا وَ حِفْظِهَا حَتَّى يُؤَدُّوهَا إِلَى مَنْ يَقْسِمُهَا وَ اَلْمُؤَلَّفَةُ «قُلُوبُهُمْ » » قَالَ «هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اَللَّهَ وَ خَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ دُونَ اَللَّهِ وَ لَمْ تَدْخُلِ اَلْمَعْرِفَةُ قُلُوبَهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَتَأَلَّفُهُمْ وَ يُعَلِّمُهُمْ وَ يُعَرِّفُهُمْ كَيْمَا يَعْرِفُوا فَجَعَلَ لَهُمْ نَصِيباً فِي اَلصَّدَقَاتِ لِكَيْ يَعْرِفُوا وَ يَرْغَبُوا «وَ فِي اَلرِّقابِ » قَوْمٌ لَزِمَتْهُمْ كَفَّارَاتٌ فِي قَتْلِ اَلْخَطَإِ وَ فِي اَلظِّهَارِ وَ فِي اَلْأَيْمَانِ وَ فِي قَتْلِ اَلصَّيْدِ فِي اَلْحَرَمِ وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يُكَفِّرُونَ وَ هُمْ مُؤْمِنُونَ فَجَعَلَ اَللَّهُ لَهُمْ سَهْماً فِي اَلصَّدَقَاتِ لِيُكَفَّرَ عَنْهُمْ «وَ اَلْغارِمِينَ » قَوْمٌ قَدْ وَقَعَتْ عَلَيْهِمْ دُيُونٌ أَنْفَقُوهَا فِي طَاعَةِ اَللَّهِ مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ فَيَجِبُ عَلَى اَلْإِمَامِ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُمْ وَ يَفُكَّهُمْ مِنْ مَالِ اَلصَّدَقَاتِ «وَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ » قَوْمٌ يَخْرُجُونَ فِي اَلْجِهَادِ وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَتَقَوَّوْنَ بِهِ أَوْ قَوْمٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَحُجُّونَ بِهِ أَوْ فِي جَمِيعِ سُبُلِ اَلْخَيْرِ فَعَلَى اَلْإِمَامِ أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنْ مَالِ اَلصَّدَقَاتِ حَتَّى يَقْوَوْا عَلَى اَلْحَجِّ وَ اَلْجِهَادِ وَ اِبْنُ «اَلسَّبِيلِ » أَبْنَاءُ اَلطَّرِيقِ اَلَّذِينَ يَكُونُونَ فِي اَلْأَسْفَارِ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ فَيُقْطَعُ عَلَيْهِمْ وَ يَذْهَبُ مَالُهُمْ فَعَلَى اَلْإِمَامِ أَنْ يَرُدَّهُمْ إِلَى أَوْطَانِهِمْ مِنْ مَالِ اَلصَّدَقَاتِ ».


Chapter (Bab)12 - بَابُ أَصْنَافِ أَهْلِ اَلزَّكَاةِ

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.