: «ثُمَّ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ وَ تَقُولُ فِي اَلطَّوَافِ - اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى طَلَلِ اَلْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدَامُ مَلاَئِكَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ 32 مُوسَى مِنْ جَانِبِ اَلطُّورِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي غَفَرْتَ بِهِ - لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أَنْ تَفْعَلَ لِي كَذَا وَ كَذَا مَا أَحْبَبْتَ مِنَ اَلدُّعَاءِ » - قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ (1)رَوَى هَذَا اَلدُّعَاءَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - «وَ كُلَّمَا اِنْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ اَلْكَعْبَةِ فَصَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَقُولُ فِي اَلطَّوَافِ - اَللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَلاَ تُبَدِّلِ اِسْمِي وَ لاَ تُغَيِّرْ جِسْمِي فَإِذَا اِنْتَهَيْتَ إِلَى مُؤَخَّرِ اَلْكَعْبَةِ وَ هُوَ اَلْمُسْتَجَارُ دُونَ اَلرُّكْنِ اَلْيَمَانِيِّ بِقَلِيلٍ فِي اَلشَّوْطِ اَلسَّابِعِ فَابْسُطْ يَدَيْكَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ أَلْصِقْ خَدَّكَ وَ بَطْنَكَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ قُلِ - اَللَّهُمَّ اَلْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ اَلْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ هَذَا مَكَانُ اَلْعَائِذِ بِكَ مِنَ اَلنَّارِ ثُمَّ أَقِرَّ لِرَبِّكَ بِمَا عَمِلْتَ مِنَ اَلذُّنُوبِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُقِرُّ لِرَبِّهِ بِذُنُوبِهِ فِي هَذَا اَلْمَكَانِ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ » فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لِغِلْمَانِهِ «أَمِيطُوا عَنِّي حَتَّى أُقِرَّ لِرَبِّي بِمَا عَمِلْتُ (1)اَللَّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ اَلرَّوْحُ وَ اَلْفَرَجُ وَ اَلْعَافِيَةُ اَللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي وَ اِغْفِرْ لِي مَا اِطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ خَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ وَ تَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ مِنَ اَلدُّعَاءِ ثُمَّ اِسْتَقْبِلِ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ وَ اَلرُّكْنَ اَلَّذِي فِيهِ اَلْحَجَرُ اَلْأَسْوَدُ فَاخْتِمْ بِهِ وَ إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَلاَ يَضُرُّكَ وَ تَقُولُ - اَللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي ثُمَّ تَأْتِي مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ اِجْعَلْهُ أَمَاماً وَ اِقْرَأْ فِيهِمَا بِسُورَةِ اَلتَّوْحِيدِ [«قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ» ] وَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ - «قُلْ يا أَيُّهَا اَلْكافِرُونَ » ثُمَّ تَشَهَّدْ وَ اِحْمَدِ اَللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِسْأَلْهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ فَهَاتَانِ اَلرَّكْعَتَانِ هُمَا اَلْفَرِيضَةُ لَيْسَ يُكْرَهُ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَهُمَا فِي أَيِّ اَلسَّاعَاتِ شِئْتَ عِنْدَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا ثُمَّ تَأْتِي اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ فَتُقَبِّلُهُ وَ تَسْتَلِمُهُ أَوْ تُشِيرُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ ذَلِكَ ».
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.