John Shaqi

: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أَشْتَاقُ إِلَى اَلْغَرِيِّ فَقَالَ «فَمَا شَوْقُكَ إِلَيْهِ » فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزُورَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ «هَلْ تَعْرِفُ فَضْلَ زِيَارَتِهِ » فَقُلْتُ لاَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِلاَّ أَنْ تُعَرِّفَنِي ذَلِكَ قَالَ «إِذَا زُرْتَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَاعْلَمْ أَنَّكَ زَائِرٌ عِظَامَ 18 آدَمَ وَ بَدَنَ 21 نُوحٍ وَ جِسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ » فَقُلْتُ إِنَّ 18 آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَبَطَ بِسَرَانْدِيبَ فِي مَطْلَعِ اَلشَّمْسِ وَ زَعَمُوا أَنَّ عِظَامَهُ فِي بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ فَكَيْفَ صَارَتْ عِظَامُهُ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ «إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى 21 نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ فِي اَلسَّفِينَةِ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً فَطَافَ بِالْبَيْتِ كَمَا أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ ثُمَّ نَزَلَ فِي اَلْمَاءِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فَاسْتَخْرَجَ تَابُوتاً فِيهِ عِظَامُ 18 آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَحَمَلَهُ فِي جَوْفِ اَلسَّفِينَةِ حَتَّى طَافَ مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يَطُوفَ ثُمَّ وَرَدَ إِلَى بَابِ اَلْكُوفَةِ فِي وَسَطِ مَسْجِدِهَا فَفِيهَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لِلْأَرْضِ «اِبْلَعِي ماءَكِ » فَبَلَعَتْ مَاءَهَا مِنْ مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ كَمَا بَدَأَ اَلْمَاءُ مِنْهُ وَ تَفَرَّقَ اَلْجَمْعُ اَلَّذِي كَانَ مَعَ 21 نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلسَّفِينَةِ فَأَخَذَ 21 نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلتَّابُوتَ فَدَفَنَهُ فِي اَلْغَرِيِّ وَ هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ اَلْجَبَلِ اَلَّذِي كَلَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ «32 مُوسى تَكْلِيماً» وَ قَدَّسَ عَلَيْهِ 44 عِيسَى تَقْدِيساً وَ اِتَّخَذَ عَلَيْهِ «24 إِبْراهِيمَ خَلِيلاً» وَ اِتَّخَذَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَبِيباً وَ جَعَلَهُ لِلنَّبِيِّينَ مَسْكَناً فَوَ اَللَّهِ مَا سَكَنَ فِيهِ بَعْدَ أَبَوَيْهِ اَلطَّيِّبَيْنِ (1)18 آدَمَ وَ 21 نُوحٍ أَكْرَمُ مِنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَإِذَا زُرْتَ جَانِبَ اَلنَّجَفِ فَزُرْ عِظَامَ 18 آدَمَ وَ بَدَنَ 21 نُوحٍ وَ جِسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّكَ زَائِرٌ اَلْآبَاءَ اَلْأَوَّلِينَ وَ مُحَمَّداً خَاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ وَ عَلِيّاً سَيِّدَ اَلْوَصِيِّينَ وَ إِنَّ زَائِرَهُ تُفَتَّحُ لَهُ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ عِنْدَ دَعْوَتِهِ فَلاَ تَكُنْ عَنِ اَلْخَيْرِ نَوَّاماً».


Chapter (Bab)7 - بَابُ فَضْلِ زِيَارَتِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.