«إِذَا أَرَدْتَ اَلاِنْصِرَافَ فَقُلِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ سَلاَمَ مُوَدِّعٍ لاَ سَئِمٍ وَ لاَ قَالٍ وَ لاَ مَالٍّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَهْلَ بَيْتِ اَلنُّبُوَّةِ «إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» سَلاَمَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمْ وَ لاَ مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَ لاَ مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَ لاَ مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَ لاَ زَاهِدٍ فِي قُرْبِكُمْ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قُبُورِكُمْ وَ إِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ وَ اَلسَّلاَمِ عَلَيْكُمْ وَ حَشَرَنِي اَللَّهُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ أَوْرَدَنِي حَوْضَكُمْ وَ جَعَلَنِي فِي حِزْبِكُمْ وَ أَرْضَاكُمْ عَنِّي وَ قَلَبَنِي فِي دَوْلَتِكُمْ وَ أَحْيَانِي فِي رَجْعَتِكُمْ وَ مَلَّكَنِي فِي أَيَّامِكُمْ وَ شَكَرَ سَعْيِي بِكُمْ وَ غَفَرَ ذَنْبِي بِشَفَاعَتِكُمْ وَ أَقَالَ عَثْرَتِي بِمَحَبَّتِكُمْ وَ أَعْلَى كَعْبِي بِمُوَالاَتِكُمْ وَ شَرَّفَنِي بِطَاعَتِكُمْ وَ أَعَزَّنِي بِهُدَاكُمْ وَ جَعَلَنِي مِمَّنِ اِنْقَلَبَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غَانِماً سَالِماً مُعَافًى غَنِيّاً فَائِزاً بِرِضْوَانِ اَللَّهِ وَ فَضْلِهِ وَ كِفَايَتِهِ بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِكُمْ وَ مَوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ وَ شِيعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِي اَللَّهُ اَلْعَوْدَ ثُمَّ اَلْعَوْدَ أَبَداً مَا أَبْقَانِي رَبِّي بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَ إِيمَانٍ وَ تَقْوَى وَ إِخْبَاتٍ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلاَلٍ طَيِّبٍ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَ ذِكْرِهِمْ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَيْهِمْ وَ أَوْجِبْ لِيَ اَلْمَغْفِرَةَ وَ اَلْخَيْرَ وَ اَلرَّحْمَةَ وَ اَلْبَرَكَةَ وَ اَلتَّقْوَى وَ اَلْفَوْزَ وَ اَلنُّورَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ حُسْنَ اَلْإِجَابَةِ كَمَا أَوْجَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ اَلْعَارِفِينَ بِحَقِّهِمْ اَلْمُوجِبِينَ طَاعَتَهُمْ وَ اَلرَّاغِبِينَ فِي زِيَارَتِهِمْ اَلْمُتَقَرِّبِينَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي اِجْعَلُونِي فِي هَمِّكُمْ وَ صَيِّرُونِي فِي حِزْبِكُمْ وَ أَدْخِلُونِي فِي شَفَاعَتِكُمْ وَ اُذْكُرُونِي عِنْدَ رَبِّكُمْ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ».
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.