John Shaqi

: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ اَلْمُعْتَزِلَةِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ وَ حَفْصُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى اِبْنِ أَبِي هُبَيْرَةَ وَ نَاسٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ وَ ذَلِكَ بَعْدَ حِدْثَانِ قَتْلِ اَلْوَلِيدِ وَ اِخْتِلاَفِ أَهْلِ اَلشَّامِ بَيْنَهُمْ فَتَكَلَّمُوا فَأَكْثَرُوا وَ خَبَطُوا فَأَطَالُوا فَقَالَ لَهُمْ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فَأَسْنِدُوا أَمْرَكُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ وَ لْيَتَكَلَّمْ بِحُجَجِكُمْ » فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَتَكَلَّمَ وَ أَبْلَغَ وَ أَطَالَ فَكَانَ فِيمَا قَالَ قَدْ قَتَلَ أَهْلُ اَلشَّامِ خَلِيفَتَهُمْ وَ ضَرَبَ اَللَّهُ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَ شَتَّتَ أَمْرَهُمْ فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا رَجُلاً لَهُ دِينٌ وَ عَقْلٌ وَ مُرُوَّةٌ وَ مَوْضِعٌ وَ مَعْدِنٌ لِلْخِلاَفَةِ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْتَمِعَ عَلَيْهِ فَنُبَايِعَهُ ثُمَّ نَظْهَرَ مَعَهُ فَمَنْ كَانَ تَابَعَنَا كَانَ مِنَّا وَ كُنَّا مِنْهُ وَ مَنِ اِعْتَزَلَنَا كَفَفْنَا عَنْهُ وَ مَنْ نَصَبَ لَنَا جَاهَدْنَاهُ وَ نَصَبْنَا لَهُ عَلَى بَغْيِهِ وَ رَدِّهِ إِلَى اَلْحَقِّ وَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أَحْبَبْنَا أَنْ نَعْرِضَ ذَلِكَ عَلَيْكَ فَتَدْخُلَ مَعَنَا فِيهِ فَإِنَّهُ لاَ غِنَى بِنَا عَنْ مِثْلِكَ لِمَوْضِعِكَ وَ لِكَثْرَةِ شِيعَتِكَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَ كُلُّكُمْ عَلَى مِثْلِ مَا قَالَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ» قَالُوا نَعَمْ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ «إِنَّمَا نَسْخَطُ إِذَا عُصِيَ اَللَّهُ فَأَمَّا إِذَا أُطِيعَ رَضِينَا أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو لَوْ أَنَّ اَلْأُمَّةَ قَلَّدَتْكَ أَمْرَهَا وَ وَلَّتْكَهُ بِغَيْرِ قِتَالٍ وَ لاَ مَئُونَةٍ فَقِيلَ لَكَ وَلِّهَا مَنْ شِئْتَ مَنْ كُنْتَ تُوَلِّيهَا» قَالَ كُنْتُ أَجْعَلُهَا شُورَى بَيْنَ اَلْمُسْلِمِينَ قَالَ «بَيْنَ اَلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «بَيْنَ فُقَهَائِهِمْ وَ خِيَارِهِمْ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «وَ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو أَ تَتَوَلَّى أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ أَوْ تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا» فَقَالَ أَتَوَلاَّهُمَا قَالَ «فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا مَا تَقُولُونَ أَنْتُمْ أَ تَتَوَلَّوْنَهُمَا أَوْ تَتَبَرَّءُونَ مِنْهُمَا» قَالُوا نَتَوَلاَّهُمَا قَالَ لَهُ «يَا عَمْرُو إِنْ كُنْتَ رَجُلاً تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَكَ اَلْخِلاَفُ عَلَيْهِمَا وَ إِنْ كُنْتَ تَتَوَلاَّهُمَا فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا فَقَدْ عَمَدَ عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ وَ لَمْ يُشَاوِرْ أَحَداً ثُمَّ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ فَأَخْرَجَ مِنْهَا جَمِيعَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ غَيْرَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ رَضِيَ مِنْهُمْ شَيْئاً لاَ أَرَاكَ تَرْضَى بِهِ أَنْتَ وَ لاَ أَصْحَابُكَ إِنْ جَعَلْتَهَا شُورَى بَيْنَ جَمِيعِ اَلْمُسْلِمِينَ » قَالَ وَ مَا صَنَعَ قَالَ «أَمَرَ صُهَيْباً أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ أَنْ يُشَاوِرَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةَ لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ اِبْنُ عُمَرَ وَ لَيْسَ لَهُ مِنَ اَلْأَمْرِ شَيْ ءٌ وَ وَصَّى مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ إِنْ مَضَتْ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغُوا وَ يُبَايِعُوا أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةِ جَمِيعاً وَ إِنِ اِجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَ خَالَفَ اَلاِثْنَانِ أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ أُولَئِكَ اَلاِثْنَيْنِ أَ فَتَرْضَوْنَ بِهَذَا أَنْتُمْ وَ بِمَا تَجْعَلُونَ بَيْنَ أُولَئِكَ اَلشُّورَى فِي جَمَاعَةِ اَلْمُسْلِمِينَ قَالُوا لاَ» قَالَ «يَا عَمْرُو دَعْ ذَا أَ رَأَيْتَ لَوْ بَايَعْتَ صَاحِبَكَ اَلَّذِي تَدْعُونِي إِلَى بَيْعَتِهِ ثُمَّ اِجْتَمَعَتْ لَكَ اَلْأُمَّةُ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ رَجُلاَنِ مِنْهَا فَأَفَضْتُمْ إِلَى اَلْمُشْرِكِينَ اَلَّذِينَ لَمْ يُسْلِمُوا وَ لَمْ يُؤَدُّوا اَلْجِزْيَةَ أَ كَانَ لَكُمْ وَ عِنْدَ صَاحِبِكُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ مَا تَسِيرُونَ فِيهِ بِسِيرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمُشْرِكِينَ فِي حُرُوبِهِ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَتَصْنَعُ مَا ذَا» قَالَ نَدْعُوهُمْ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ فَإِنْ أَبَوْا دَعَوْنَاهُمْ إِلَى اَلْجِزْيَةِ قَالَ «فَإِنْ كَانُوا مَجُوساً لَيْسُوا بِأَهْلِ كِتَابٍ » قَالَ سَوَاءٌ قَالَ «أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْقُرْآنِ أَ تَقْرَؤُهُ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «أَ تَقْرَأُ - «قاتِلُوا اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ حَتّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ » فَاسْتِثْنَاءُ اَللَّهِ وَ اِشْتِرَاطُهُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتَابَ مِنْهُمْ وَ اَلَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا اَلْكِتَابَ سَوَاءٌ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «عَمَّنْ أَخَذْتَ ذَا» قَالَ سَمِعْتُ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ قَالَ «فَدَعْ ذَا فَإِنْ هُمْ أَبَوُا اَلْجِزْيَةَ فَقَاتَلْتَهُمْ وَ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْغَنِيمَةِ » قَالَ أُخْرِجُ اَلْخُمُسَ وَ أَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ قَالَ «أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْخُمُسِ مَنْ تُعْطِيهِ » قَالَ حَيْثُ سَمَّى اَللَّهُ قَالَ وَ تَقْرَأُ «وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى وَ اَلْيَتامى وَ اَلْمَساكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ » قَالَ «اَلَّذِي لِلرَّسُولِ مَنْ تُعْطِيهِ وَ مَنْ ذَوِي اَلْقُرْبَى» قَالَ قَدِ اِخْتَلَفَ فِيهِمُ اَلْفُقَهَاءُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ اَلْخَلِيفَةُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ اَلَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ قَالَ «فَأَيَّ ذَلِكَ تَقُولُ أَنْتَ » قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ «فَادْرِ أَنَّكَ لاَ تَدْرِي فَدَعْ ذَا» ثُمَّ قَالَ «أَ رَأَيْتَ اَلْأَرْبَعَةَ اَلْأَخْمَاسِ تَقْسِمُهَا بَيْنَ جَمِيعِ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي سِيرَتِهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فُقَهَاءُ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَشِيخَتُهُمْ فَسَلْهُمْ فَإِنَّهُمْ لاَ يَخْتَلِفُونَ وَ لاَ يَتَنَازَعُونَ فِي أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّمَا صَالَحَ اَلْأَعْرَابَ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لاَ يُهَاجِرُوا عَلَى إِنْ دَهِمَهُ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَنْفِرَهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ وَ أَنْتَ تَقُولُ بَيْنَ جَمِيعِهِمْ فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ فِي اَلْمُشْرِكِينَ دَعْ هَذَا مَا تَقُولُ فِي اَلصَّدَقَةِ » فَقَرَأَ عَلَيْهِ اَلْآيَةَ «إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ اَلْمَساكِينِ وَ اَلْعامِلِينَ عَلَيْها وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ » إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ قَالَ «نَعَمْ » قَالَ «فَكَيْفَ تَقْسِمُهَا» قَالَ أَقْسِمُهَا عَلَى ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ فَأُعْطِي كُلَّ جُزْءٍ مِنَ اَلثَّمَانِيَةِ جُزْءاً قَالَ «فَإِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنْهُمْ عَشَرَةَ آلاَفٍ وَ صِنْفٌ رَجُلاً وَاحِداً أَوْ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً جَعَلْتَ لِهَذَا اَلْوَاحِدِ مِثْلَ مَا جَعَلْتَ لِلْعَشَرَةِ آلاَفٍ » قَالَ نَعَمْ قَالَ «وَ تَجْمَعُ صَدَقَاتِ أَهْلِ اَلْحَضَرِ وَ أَهْلِ اَلْبَوَادِي فَتَجْعَلُهُمْ فِيهَا سَوَاءً » قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقْسِمُ صَدَقَةَ أَهْلِ اَلْبَوَادِي فِي أَهْلِ اَلْبَوَادِي وَ صَدَقَةَ أَهْلِ اَلْحَضَرِ فِي أَهْلِ اَلْحَضَرِ وَ لاَ يَقْسِمُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ إِنَّمَا يَقْسِمُهُ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ وَ مَا يَرَى لَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ شَيْ ءٌ مُوَقَّتٌ مُوَظَّفٌ إِنَّمَا يَصْنَعُ ذَلِكَ بِمَا يَرَى عَلَى قَدْرِ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مِمَّا قُلْتُ شَيْ ءٌ فَالْقَ فُقَهَاءَ اَلْمَدِينَةِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِي أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَذَا كَانَ يَصْنَعُ » ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَمْرٍو فَقَالَ لَهُ «اِتَّقِ اَللَّهَ وَ أَنْتُمْ أَيُّهَا اَلرَّهْطُ فَاتَّقُوا اَللَّهَ إِنَّ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدَّثَنِي وَ كَانَ خَيْرَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمَهُمْ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ «مَنْ ضَرَبَ اَلنَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِي اَلْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ »»» .


Chapter (Bab)66 - بَابُ كَيْفِيَّةِ قِسْمَةِ اَلْغَنَائِمِ

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.