John Shaqi

مَا أَنْتَ مَوْلاَيَ بَلْ أَنَا مَوْلاَكَ » قَالَ «فَمَا زَالَ ذَا يَتَوَاعَدُ ذَا وَ ذَا يَتَوَاعَدُ ذَا وَ يَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَأْتِيَ اَلْكُوفَةَ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ فَأَذْهَبَ بِكَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَلَمَّا أَتَيَا اَلْكُوفَةَ أَتَيَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ اَلَّذِي ضَرَبَ اَلْغُلاَمَ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ هَذَا غُلاَمٌ لِي وَ إِنَّهُ أَذْنَبَ فَضَرَبْتُهُ فَوَثَبَ عَلَيَّ وَ قَالَ اَلْآخَرُ هُوَ وَ اَللَّهِ غُلاَمٌ لِي أَرْسَلَنِي أَبِي مَعَهُ لِيُعَلِّمَنِي وَ إِنَّهُ وَثَبَ عَلَيَّ يَدَّعِينِي لِيَذْهَبَ بِمَالِي قَالَ فَأَخَذَ هَذَا يَحْلِفُ وَ هَذَا يَحْلِفُ وَ ذَا يُكَذِّبُ هَذَا وَ ذَا يُكَذِّبُ هَذَا» قَالَ «فَقَالَ «فَانْطَلِقَا فَتَصَادَقَا فِي لَيْلَتِكُمْ هَذِهِ وَ لاَ تَجِيئَانِي إِلاَّ بِحَقٍّ » فَلَمَّا أَصْبَحَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لِقَنْبَرٍ «اُثْقُبْ فِي اَلْحَائِطِ ثَقْبَيْنِ »» قَالَ «وَ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ عَقَّبَ حَتَّى تَصِيرَ اَلشَّمْسُ عَلَى رُمْحٍ يُسَبِّحُ فَجَاءَ اَلرَّجُلاَنِ وَ اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ فَقَالَ «لَقَدْ وَرَدَتْ عَلَيْنَا قَضِيَّةٌ مَا وَرَدَ عَلَيْنَا مِثْلُهَا لاَ تَخَرُّجَ مِنْهَا» فَقَالَ لَهُمَا «قُومَا فَإِنِّي لَسْتُ أَرَاكُمَا تَصْدُقَانِ » ثُمَّ قَالَ لِأَحَدِهِمَا «أَدْخِلْ رَأْسَكَ فِي هَذَا اَلثَّقْبِ » ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ «أَدْخِلْ رَأْسَكَ فِي هَذَا اَلثَّقْبِ » ثُمَّ قَالَ «يَا قَنْبَرُ عَلَيَّ بِسَيْفِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَجِّلْ أَضْرِبْ رَقَبَةَ اَلْعَبْدِ مِنْهُمَا»» قَالَ «فَأَخْرَجَ اَلْغُلاَمُ رَأْسَهُ مُبَادِراً وَ مَكَثَ اَلْآخَرُ فِي اَلثَّقْبِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِلْغُلاَمِ «أَ لَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ لَسْتَ بِعَبْدٍ» فَقَالَ بَلَى وَ لَكِنَّهُ ضَرَبَنِي وَ تَعَدَّى عَلَيَّ » قَالَ «فَتَوَثَّقَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ دَفَعَهُ إِلَيْهِ ». دِرْهَمٍ وَ أَمَرَ اَلْمَرْأَةَ أَنْ تُنْفَى مِنَ اَلرَّجُلِ وَ يُطَلِّقَهَا زَوْجُهَا وَ زَوَّجَهُ اَلْجَارِيَةَ وَ سَاقَ عَنْهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَحَدِّثْنَا بِحَدِيثِ 46 دَانِيَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ «إِنَّ 46 دَانِيَالَ كَانَ يَتِيماً لاَ أُمَّ لَهُ وَ لاَ أَبَ وَ إِنَّ اِمْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَجُوزاً كَبِيرَةً ضَمَّتْهُ فَرَبَّتْهُ وَ إِنَّ مَلِكاً مِنْ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ لَهُ قَاضِيَانِ وَ كَانَ لَهُمَا صَدِيقٌ وَ كَانَ رَجُلاً صَالِحاً وَ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَةٌ ذَاتُ هَيْئَةٍ جَمِيلَةٍ وَ كَانَ يَأْتِي اَلْمَلِكَ فَيُحَدِّثُهُ فَاحْتَاجَ اَلْمَلِكُ إِلَى رَجُلٍ يَبْعَثُهُ فِي بَعْضِ أُمُورِهِ فَقَالَ لِلْقَاضِيَيْنِ اِخْتَارَا رَجُلاً أُرْسِلُهُ فِي بَعْضِ أُمُورِي فَقَالاَ فُلاَنٌ فَوَجَّهَهُ اَلْمَلِكُ فَقَالَ اَلرَّجُلُ لِلْقَاضِيَيْنِ أُوصِيكُمَا بِامْرَأَتِي خَيْراً فَقَالاَ نَعَمْ فَخَرَجَ اَلرَّجُلُ فَكَانَ اَلْقَاضِيَانِ يَأْتِيَانِ بَابَ اَلرَّجُلِ اَلصَّدِيقِ فَعَشِقَا اِمْرَأَتَهُ فَرَاوَدَاهَا عَنْ نَفْسِهَا فَأَبَتْ فَقَالاَ لَهَا وَ اَللَّهِ لَئِنْ لَمْ تَفْعَلِي لَنَشْهَدَنَّ عَلَيْكِ عِنْدَ اَلْمَلِكِ بِالزِّنَا لِيَرْجُمَنَّكِ فَقَالَتْ اِفْعَلاَ مَا أَحْبَبْتُمَا فَأَتَيَا اَلْمَلِكَ فَأَخْبَرَاهُ وَ شَهِدَا عِنْدَهُ أَنَّهَا بَغَتْ فَدَخَلَ اَلْمَلِكَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ وَ اِشْتَدَّ بِهَا غَمُّهُ وَ كَانَ بِهَا مُعْجَباً فَقَالَ لَهُمَا إِنَّ قَوْلَكُمَا مَقْبُولٌ وَ لَكِنِ اُرْجُمُوهَا بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ نَادَى فِي اَلْبَلَدِ اَلَّذِي هُوَ فِيهِ اُحْضُرُوا قَتْلَ فُلاَنَةَ اَلْعَابِدَةِ فَإِنَّهَا قَدْ بَغَتْ وَ إِنَّ اَلْقَاضِيَيْنِ قَدْ شَهِدَا عَلَيْهَا بِذَلِكَ وَ أَكْثَرَ اَلنَّاسُ فِي ذَلِكَ وَ قَالَ اَلْمَلِكُ لِوَزِيرِهِ مَا عِنْدَكَ فِي هَذَا مِنْ حِيلَةٍ فَقَالَ مَا عِنْدِي فِي ذَلِكَ مِنْ شَيْ ءٍ فَخَرَجَ اَلْوَزِيرُ يَوْمَ اَلثَّالِثِ وَ هُوَ آخِرُ أَيَّامِهَا فَإِذَا هُوَ بِغِلْمَانٍ عُرَاةٍ يَلْعَبُونَ وَ فِيهِمْ 46 دَانِيَالُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ لاَ يَعْرِفُهُ فَقَالَ 46 دَانِيَالُ يَا مَعْشَرَ اَلصِّبْيَانِ تَعَالَوْا حَتَّى أَكُونَ أَنَا اَلْمَلِكَ وَ تَكُونَ أَنْتَ يَا فُلاَنُ اَلْعَابِدَةَ وَ يَكُونَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ اَلْقَاضِيَيْنِ اَلشَّاهِدَيْنِ عَلَيْهَا ثُمَّ جَمَعَ تُرَاباً وَ جَعَلَ سَيْفاً مِنْ قَصَبٍ وَ قَالَ لِلصِّبْيَانِ خُذُوا بِيَدِ هَذَا فَنَحُّوهُ إِلَى مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَ خُذُوا بِيَدِ هَذَا فَنَحُّوهُ إِلَى مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ دَعَا بِأَحَدِهِمَا فَقَالَ لَهُ قُلْ حَقّاً فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَقُلْ حَقّاً قَتَلْتُكَ بِمَ تَشْهَدُ وَ اَلْوَزِيرُ قَائِمٌ يَسْمَعُ وَ يَنْظُرُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّهَا بَغَتْ قَالَ مَتَى قَالَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ رُدُّوهُ إِلَى مَكَانِهِ وَ هَاتُوا اَلْآخَرَ فَرَدُّوهُ إِلَى مَكَانِهِ وَ جَاءُوا بِالْآخَرِ فَقَالَ لَهُ بِمَ تَشْهَدُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّهَا بَغَتْ قَالَ مَتَى قَالَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ مَعَ مَنْ قَالَ مَعَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ قَالَ وَ أَيْنَ قَالَ مَوْضِعَ كَذَا وَ كَذَا فَخَالَفَ صَاحِبَهُ فَقَالَ 46 دَانِيَالُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَللَّهُ أَكْبَرُ شَهِدَا بِزُورٍ يَا فُلاَنُ نَادِ فِي اَلنَّاسِ أَنَّمَا شَهِدَا عَلَى فُلاَنَةَ بِزُورٍ فَاحْضُرُوا قَتْلَهُمَا فَذَهَبَ اَلْوَزِيرُ إِلَى اَلْمَلِكِ مُبَادِراً فَأَخْبَرَهُ اَلْخَبَرَ فَبَعَثَ اَلْمَلِكُ إِلَى اَلْقَاضِيَيْنِ فَاخْتَلَفَا كَمَا اِخْتَلَفَ اَلْغُلاَمَانِ فَنَادَى اَلْمَلِكُ فِي اَلنَّاسِ وَ أَمَرَ بِقَتْلِهِمَا»» .


Chapter (Bab)91 - بَابُ اَلْبَيِّنَاتِ

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.