Surah 25 of 114
سُوْرَةُ الْفُرْقَانِ
Al-Furqaan
The Criterion
تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے نَزَّلَ اَ۬لْفُرْقَانَ عَلَيٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَٰلَمِينَ نَذِيراًۖ
اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداࣰ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِے اِ۬لْمُلْكِۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَےْءࣲ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيراࣰۖ
وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰ لَّا يَخْلُقُونَ شَئْاࣰ وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرّاࣰ وَلَا نَفْعاࣰ وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتاࣰ وَلَا حَيَوٰةࣰ وَلَا نُشُوراࣰۖ
وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ اِ۪فْتَر۪يٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ اٰخَرُونَۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْماࣰ وَزُوراࣰ
وَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَ اَ۪كْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْل۪يٰ عَلَيْهِ بُكْرَةࣰ وَأَصِيلاࣰۖ
قُلَ اَنزَلَهُ اُ۬لذِے يَعْلَمُ اُ۬لسِّرَّ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ
وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا اَ۬لرَّسُولِ يَاكُلُ اُ۬لطَّعَامَ وَيَمْشِے فِے اِ۬لَاسْوَاقِ لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكࣱ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيراً
اَوْ يُلْق۪يٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ اَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةࣱ يَاكُلُ مِنْهَاۖ وَقَالَ اَ۬لظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاࣰ مَّسْحُوراًۖ
اُ۟نظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ اَ۬لَامْثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاࣰۖ
۞تَبَٰرَكَ اَ۬لذِےٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراࣰ مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراَۢۖ
بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
اِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاࣰ وَزَفِيراࣰۖ
وَإِذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناࣰ ضَيِّقاࣰ مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراࣰۖ
لَّا تَدْعُواْ اُ۬لْيَوْمَ ثُبُوراࣰ وَٰحِداࣰ وَادْعُواْ ثُبُوراࣰ كَثِيراࣰۖ
قُلَ اَذَٰلِكَ خَيْرٌ اَمْ جَنَّةُ اُ۬لْخُلْدِ اِ۬لتِے وُعِدَ اَ۬لْمُتَّقُونَۖ كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءࣰ وَمَصِيراࣰۖ
لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۖ كَانَ عَلَيٰ رَبِّكَ وَعْداࣰ مَّسْـُٔولاࣰۖ
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَيَقُولُ ءَآنتُمُۥٓ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِے هَٰٓؤُلَآءِ اَ۬مْ هُمْ ضَلُّواْ اُ۬لسَّبِيلَۖ
قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِے لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنَ اَوْلِيَآءَۖ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّيٰ نَسُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَكَانُواْ قَوْماَۢ بُوراࣰۖ
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا يَسْتَطِيعُونَ صَرْفاࣰ وَلَا نَصْراࣰۖ وَمَنْ يَّظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباࣰ كَبِيراࣰۖ
وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَاكُلُونَ اَ۬لطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِے اِ۬لَاسْوَاقِۖ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضࣲ فِتْنَةًۖ اَتَصْبِرُونَۖ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراࣰۖ
۞وَقَالَ اَ۬لذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ نَر۪يٰ رَبَّنَاۖ لَقَدِ اِ۪سْتَكْبَرُواْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوّاࣰ كَبِيراࣰۖ
يَوْمَ يَرَوْنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشْر۪يٰ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُجْرِمِينَۖ وَيَقُولُونَ حِجْراࣰۖ مَّحْجُوراࣰۖ
وَقَدِمْنَآ إِلَيٰ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلࣲ فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءࣰ مَّنثُوراًۖ
اَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرࣱ مُّسْتَقَرّاࣰ وَأَحْسَنُ مَقِيلاࣰۖ
وَيَوْمَ تَشَّقَّقُ اُ۬لسَّمَآءُ بِالْغَمَٰمِ وَنُزِّلَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلاًۖ
اِ۬لْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِۖ وَكَانَ يَوْماً عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ عَسِيراࣰۖ
وَيَوْمَ يَعَضُّ اُ۬لظَّالِمُ عَلَيٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے اِ۪تَّخَذتُّ مَعَ اَ۬لرَّسُولِ سَبِيلاࣰ
يَٰوَيْلَت۪يٰ لَيْتَنِے لَمَ اَتَّخِذْ فُلَٰناً خَلِيلاࣰ
لَّقَدَ اَضَلَّنِے عَنِ اِ۬لذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِےۖ وَكَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ لِلِانسَٰنِ خَذُولاࣰۖ
وَقَالَ اَ۬لرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِيَ اَ۪تَّخَذُواْ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانَ مَهْجُوراࣰۖ
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِےٓءٍ عَدُوّاࣰ مِّنَ اَ۬لْمُجْرِمِينَۖ وَكَف۪يٰ بِرَبِّكَ هَادِياࣰ وَنَصِيراࣰۖ
وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لْقُرْءَانُ جُمْلَةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلْنَٰهُ تَرْتِيلاࣰۖ
وَلَا يَاتُونَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراًۖ
اِ۬لذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَيٰ وُجُوهِهِمُۥٓ إِلَيٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَاناࣰ وَأَضَلُّ سَبِيلاࣰۖ
۞وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسَي اَ۬لْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيراࣰۖ
فَقُلْنَا اَ۪ذْهَبَآ إِلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيراࣰۖ
وَقَوْمَ نُوحࣲ لَّمَّا كَذَّبُواْ اُ۬لرُّسُلَ أَغْرَقْنَٰهُمْ وَجَعَلْنَٰهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةࣰۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَاباً اَلِيماࣰۖ
وَعَاداࣰ وَثَمُوداࣰ وَأَصْحَٰبَ اَ۬لرَّسِّ وَقُرُوناَۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيراࣰۖ
وَكُلّاࣰ ضَرَبْنَا لَهُ اُ۬لَامْثَٰلَۖ وَكُلّاࣰ تَبَّرْنَا تَتْبِيراࣰۖ
وَلَقَدَ اَتَوْاْ عَلَي اَ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لتِےٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ اَ۬لسَّوْءِۖ اَ۬فَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَاۖ بَلْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ نُشُوراࣰۖ
وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤاًۖ اَهَٰذَا اَ۬لذِے بَعَثَ اَ۬للَّهُ رَسُولاً
اِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنَ اٰلِهَتِنَا لَوْلَآ أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَاۖ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ اَ۬لْعَذَابَ مَنَ اَضَلُّ سَبِيلاًۖ
اَرَٰٓيْتَ مَنِ اِ۪تَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَو۪يٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاًۖ
اَمْ تَحْسِبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَۖ إِنْ هُمُۥٓ إِلَّا كَالَانْعَٰمِ بَلْ هُمُۥٓ أَضَلُّ سَبِيلاًۖ
۞اَلَمْ تَرَ إِلَيٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَ۬لظِّلَّۖ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِناࣰۖ ثُمَّ جَعَلْنَا اَ۬لشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاࣰ
ثُمَّ قَبَضْنَٰهُ إِلَيْنَا قَبْضاࣰ يَسِيراࣰۖ
وَهُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬ليْلَ لِبَاساࣰ وَالنَّوْمَ سُبَاتاࣰ وَجَعَلَ اَ۬لنَّهَارَ نُشُوراࣰۖ
وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَرْسَلَ اَ۬لرِّيَٰحَ نُشُراَۢ بَيْنَ يَدَےْ رَحْمَتِهِۦۖ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ طَهُوراࣰ
لِّنُحْـِۧيَ بِهِۦ بَلْدَةࣰ مَّيْتاࣰ وَنُسْقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَٰماࣰ وَأَنَاسِيَّ كَثِيراࣰۖ
وَلَقَدْ صَرَّفْنَٰهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَب۪يٰٓ أَكْثَرُ اُ۬لنَّاسِ إِلَّا كُفُوراࣰۖ
وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِے كُلِّ قَرْيَةࣲ نَّذِيراࣰۖ
فَلَا تُطِعِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ وَجَٰهِدْهُم بِهِۦ جِهَاداࣰ كَبِيراࣰۖ
وَهُوَ اَ۬لذِے مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبࣱ فُرَاتࣱ وَهَٰذَا مِلْحٌ ا۟جَاجࣱۖ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاࣰ وَحِجْراࣰ مَّحْجُوراࣰۖ
وَهُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ مِنَ اَ۬لْمَآءِ بَشَراࣰ فَجَعَلَهُۥ نَسَباࣰ وَصِهْراࣰۖ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراࣰۖ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْۖ وَكَانَ اَ۬لْكَافِرُ عَلَيٰ رَبِّهِۦ ظَهِيراࣰۖ
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّراࣰ وَنَذِيراࣰۖ
قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍ اِلَّا مَن شَآءَ انْ يَّتَّخِذَ إِلَيٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاࣰۖ
وَتَوَكَّلْ عَلَي اَ۬لْحَيِّ اِ۬لذِے لَا يَمُوتُۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦۖ وَكَف۪يٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيراًۖ
اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِے سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لرَّحْمَٰنُۖ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيراࣰۖ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۟سْجُدُواْ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُواْ وَمَا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ أَنَسْجُدُ لِمَا تَامُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراࣰۖ۩
۞تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے جَعَلَ فِے اِ۬لسَّمَآءِ بُرُوجاࣰ وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجاࣰ وَقَمَراࣰ مُّنِيراࣰۖ
وَهُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةࣰ لِّمَنَ اَرَادَ أَنْ يَّذَّكَّرَ أَوَ اَرَادَ شُكُوراࣰۖ
وَعِبَادُ اُ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لذِينَ يَمْشُونَ عَلَي اَ۬لَارْضِ هَوْناࣰ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ اُ۬لْجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰماࣰۖ
وَالذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداࣰ وَقِيَٰماࣰۖ
وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اَ۪صْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماًۖ
اِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاࣰ وَمُقَاماࣰۖ
وَالذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يُقْتِرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَاماࣰۖ
وَالذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ اَ۬لنَّفْسَ اَ۬لتِے حَرَّمَ اَ۬للَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَۖ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماࣰ
يُضَٰعَفْ لَهُ اُ۬لْعَذَابُ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً
اِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاࣰ صَٰلِحاࣰ فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اُ۬للَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتࣲۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراࣰ رَّحِيماࣰۖ
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَي اَ۬للَّهِ مَتَاباࣰۖ
وَالذِينَ لَا يَشْهَدُونَ اَ۬لزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِرَاماࣰۖ
وَالذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاࣰ وَعُمْيَاناࣰۖ
وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنَ اَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنࣲ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماًۖ
ا۟وْلَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ اَ۬لْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةࣰ وَسَلَٰماً
خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاࣰ وَمُقَاماࣰۖ
قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّے لَوْلَا دُعَآؤُكُمْۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماࣰۖ