Surah 34 of 114
سُوْرَةُ سَبَاٍ
Saba
Sheba
اِ۬لْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِے لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَلَهُ اُ۬لْحَمْدُ فِے اِ۬لَاخِرَةِۖ وَهُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْخَبِيرُۖ
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ اَ۬لرَّحِيمُ اُ۬لْغَفُورُۖ
وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَا تَاتِينَا اَ۬لسَّاعَةُۖ قُلْ بَل۪يٰ وَرَبِّے لَتَاتِيَنَّكُمْۖ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِے كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ
لِّيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ
وَالذِينَ سَعَوْ فِےٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابࣱ مِّن رِّجْزٍ اَلِيمࣲۖ
وَيَرَي اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ اَ۬لذِےٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ اَ۬لْحَقَّ وَيَهْدِےٓ إِلَيٰ صِرَٰطِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِۖ
وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَيٰ رَجُلࣲ يُنَبِّئُكُمُۥٓ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ اِنَّكُمْ لَفِے خَلْقࣲ جَدِيدٍۖ
اَفْتَر۪يٰ عَلَي اَ۬للَّهِ كَذِباً اَم بِهِۦ جِنَّةُۢۖ بَلِ اِ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ فِے اِ۬لْعَذَابِ وَالضَّلَٰلِ اِ۬لْبَعِيدِۖ
أَفَلَمْ يَرَوِاْ اِلَيٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِۖ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ اُ۬لَارْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسْفاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِۖ انَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّكُلِّ عَبْدࣲ مُّنِيبࣲۖ
۞وَلَقَدَ اٰتَيْنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضْلاࣰ يَٰجِبَالُ أَوِّبِے مَعَهُۥ وَالطَّيْرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ اُ۬لْحَدِيدَ
أَنِ اِ۪عْمَلْ سَٰبِغَٰتࣲ وَقَدِّرْ فِے اِ۬لسَّرْدِۖ وَاعْمَلُواْ صَٰلِحاًۖ اِنِّے بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ
وَلِسُلَيْمَٰنَ اَ۬لرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرࣱ وَرَوَاحُهَا شَهْرࣱۖ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ اَ۬لْقِطْرِۖ وَمِنَ اَ۬لْجِنِّ مَنْ يَّعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦۖ وَمَنْ يَّزِغْ مِنْهُمْ عَنَ اَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِۖ
يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانࣲ كَالْجَوَابِۦ وَقُدُورࣲ رَّاسِيَٰتٍۖ اِ۪عْمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَۖ شُكْراࣰۖ وَقَلِيلࣱ مِّنْ عِبَادِيَ اَ۬لشَّكُورُۖ
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ اِ۬لْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَيٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ اُ۬لَارْضِ تَاكُلُ مِنسَاتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ اِ۬لْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ اَ۬لْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِے اِ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِۖ
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإࣲ فِے مَسَٰكِنِهِمُۥٓ ءَايَةࣱۖ جَنَّتَٰنِ عَنْ يَّمِينࣲ وَشِمَالࣲۖ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُواْ لَهُۥۖ بَلْدَةࣱ طَيِّبَةࣱ وَرَبٌّ غَفُورࣱۖ
فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ اَ۬لْعَرِمِۖ وَبَدَّلْنَٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيُ ا۟كْلٍ خَمْطࣲ وَأَثْلࣲ وَشَےْءࣲ مِّن سِدْرࣲ قَلِيلࣲۖ
ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلْ يُجَٰز۪يٰٓ إِلَّا اَ۬لْكَفُورُۖ
۞وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَ۬لْقُرَي اَ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا قُريࣰ ظَٰهِرَةࣰ وَقَدَّرْنَا فِيهَا اَ۬لسَّيْرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً اٰمِنِينَۖ
فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدْ بَيْنَ أَسْف۪ارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَٰهُمُۥٓ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبّ۪ارࣲ شَكُورࣲۖ
وَلَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهِمُۥٓ إِبْلِيسُ ظَنَّهُۥ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاࣰ مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ اِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُّومِنُ بِالَاخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِے شَكࣲّۖ وَرَبُّكَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءٍ حَفِيظࣱۖ
قُلُ اُ۟دْعُواْ اُ۬لذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكࣲۖ وَمَا لَهُۥ مِنْهُم مِّن ظَهِيرࣲۖ
وَلَا تَنفَعُ اُ۬لشَفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنَ اَذِنَ لَهُۥۖ حَتَّيٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ اُ۬لْحَقَّۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْكَبِيرُۖ
۞قُلْ مَنْ يَّرْزُقُكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ قُلِ اِ۬للَّهُۖ وَإِنَّآ أَوِ اِيَّاكُمْ لَعَلَيٰ هُديً اَوْ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲۖ
قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّۖ وَهُوَ اَ۬لْفَتَّاحُ اُ۬لْعَلِيمُۖ
قُلَ اَرُونِيَ اَ۬لذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ كَلَّاۖ بَلْ هُوَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةࣰ لِّلنَّاسِ بَشِيراࣰ وَنَذِيراࣰۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ
وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمࣲ لَّا تَسْتَٰخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةࣰ وَلَا تَسْتَقْدِمُونَۖ
وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّومِنَ بِهَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ وَلَا بِالذِے بَيْنَ يَدَيْهِۖ وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذِ اِ۬لظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمُۥٓ إِلَيٰ بَعْضٍ اِ۬لْقَوْلَۖ يَقُولُ اُ۬لذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُواْ لِلذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُومِنِينَۖ
قَالَ اَ۬لذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ لِلذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُوٓاْ أَنَحْنُ صَدَدْنَٰكُمْ عَنِ اِ۬لْهُد۪يٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَۖ
وَقَالَ اَ۬لذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُواْ لِلذِينَ اَ۪سْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ اُ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِ إِذْ تَامُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَاداࣰۖ وَأَسَرُّواْ اُ۬لنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَۖ وَجَعَلْنَا اَ۬لَاغْلَٰلَ فِےٓ أَعْنَاقِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ
وَمَآ أَرْسَلْنَا فِے قَرْيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ اِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَۖ
وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلاࣰ وَأَوْلَٰداࣰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ
قُلِ اِنَّ رَبِّے يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ
۞وَمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُم بِالتِے تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْف۪يٰٓ إِلَّا مَنَ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ اُ۬لضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِے اِ۬لْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَۖ
وَالذِينَ يَسْعَوْنَ فِےٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُحْضَرُونَۖ
قُلِ اِنَّ رَبِّے يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥۖ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَےْءࣲ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاࣰ ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ ايَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَۖ
قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ اَ۬لْجِنَّۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّومِنُونَۖ
فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضࣲ نَّفْعاࣰ وَلَا ضَرّاࣰ وَنَقُولُ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِ اِ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ
وَإِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلࣱ يُرِيدُ أَنْ يَّصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكࣱ مُّفْتَريࣰۖ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمُۥٓ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ
وَمَآ ءَاتَيْنَٰهُم مِّن كُتُبࣲ يَدْرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرࣲۖ
وَكَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْۖ فَكَذَّبُواْ رُسُلِےۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦۖ
۞قُلِ اِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ اَن تَقُومُواْ لِلهِ مَثْن۪يٰ وَفُرَٰد۪يٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۖ مَا بِصَٰحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۖ اِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرࣱ لَّكُم بَيْنَ يَدَےْ عَذَابࣲ شَدِيدࣲۖ
قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنَ اَجْرࣲ فَهُوَ لَكُمُۥٓۖ إِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَي اَ۬للَّهِۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدࣱۖ
قُلِ اِنَّ رَبِّے يَقْذِفُ بِالْحَقِّۖ عَلَّٰمُ اُ۬لْغُيُوبِۖ
قُلْ جَآءَ اَ۬لْحَقُّ وَمَا يُبْدِۓُ اُ۬لْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُۖ
قُلِ اِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَيٰ نَفْسِے وَإِنِ اِ۪هْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِےٓ إِلَيَّ رَبِّيَۖ إِنَّهُۥ سَمِيعࣱ قَرِيبࣱۖ
وَلَوْ تَر۪يٰٓ إِذْ فَزِعُواْ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲۖ
وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦۖ وَأَنّ۪يٰ لَهُمُ اُ۬لتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲ
وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبْلُۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲۖ
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ فِے شَكࣲّ مُّرِيبٍۖ