Surah 44 of 114
سُوْرَةُ الدُّخَانِ
Ad-Dukhaan
The Smoke
ح۪مِٓۖ
وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِ
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةࣲ مُّبَٰرَكَةٍ اِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَۖ
فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
اَمْراࣰ مِّنْ عِندِنَآۖ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
رَحْمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ
رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَۖ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ
بَلْ هُمْ فِے شَكࣲّ يَلْعَبُونَۖ
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَاتِے اِ۬لسَّمَآءُ بِدُخَانࣲ مُّبِينࣲ
يَغْشَي اَ۬لنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ
رَّبَّنَا اَ۪كْشِفْ عَنَّا اَ۬لْعَذَابَ إِنَّا مُومِنُونَۖ
أَنّ۪يٰ لَهُمُ اُ۬لذِّكْر۪يٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولࣱ مُّبِينࣱ
ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمࣱ مَّجْنُونٌۖ
اِنَّا كَاشِفُواْ اُ۬لْعَذَابِ قَلِيلاًۖ اِنَّكُمْ عَآئِدُونَۖ
يَوْمَ نَبْطِشُ اُ۬لْبَطْشَةَ اَ۬لْكُبْر۪يٰٓۖ إِنَّا مُنتَقِمُونَۖ
وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولࣱ كَرِيمٌ
اَنَ اَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينࣱ
وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲ
وَإِنِّے عُذْتُ بِرَبِّے وَرَبِّكُمُۥٓ أَن تَرْجُمُونِۦ
وَإِن لَّمْ تُومِنُواْ لِيَ فَاعْتَزِلُونِۦۖ
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمࣱ مُّجْرِمُونَۖ
فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً اِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ اِنَّهُمْ جُندࣱ مُّغْرَقُونَۖ
۞كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ
وَزُرُوعࣲ وَمَقَامࣲ كَرِيمࣲ
وَنَعْمَةࣲ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ
كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً اٰخَرِينَۖ
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالَارْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ
وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ
مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِياࣰ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ
وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَيٰ عِلْمٍ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَ
وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤࣱ اْ مُّبِينٌۖ
اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ
إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لُاول۪يٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ
فَاتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ
أَهُمْ خَيْرٌ اَمْ قَوْمُ تُبَّعࣲۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمُۥٓ أَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَۖ
وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ
مَا خَلَقْنَٰهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ
إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ مِيقَٰتُهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ
يَوْمَ لَا يُغْنِے مَوْليً عَن مَّوْليࣰ شَئْاࣰ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
إِلَّا مَن رَّحِمَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ
إِنَّ شَجَرَتَ اَ۬لزَّقُّومِ
طَعَامُ اُ۬لَاثِيمِ
كَالْمُهْلِ تَغْلِے فِے اِ۬لْبُطُونِ
كَغَلْيِ اِ۬لْحَمِيمِۖ
خُذُوهُ فَاعْتُلُوهُ إِلَيٰ سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِ
ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ اِ۬لْحَمِيمِ
ذُقِۖ اِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْكَرِيمُۖ
إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَۖ
إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے مُقَامٍ اَمِينࣲ
فِے جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسࣲ وَإِسْتَبْرَقࣲ مُّتَقَٰبِلِينَۖ
كَذَٰلِكَۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينࣲۖ
يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ اٰمِنِينَۖ
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اَ۬لْمَوْتَۖ إِلَّا اَ۬لْمَوْتَةَ اَ۬لُاول۪يٰۖ وَوَق۪يٰهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِ
فَضْلاࣰ مِّن رَّبِّكَۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ
فَارْتَقِبِۖ اِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَۖ