Surah 5 of 114
سُوْرَةُ المَآئِدَةِ
Al-Maaida
The Table
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِۖ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ اُ۬لَانْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْل۪يٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّے اِ۬لصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ وَلَا اَ۬لشَّهْرَ اَ۬لْحَرَامَ وَلَا اَ۬لْهَدْيَ وَلَا اَ۬لْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ اَ۬لْبَيْتَ اَ۬لْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاࣰ مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰناࣰۖ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ اَن صَدُّوكُمْ عَنِ اِ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْۖ وَتَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لْبِرِّ وَالتَّقْو۪يٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ
۞حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ اُ۬لْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اِ۬للَّهِ بِهِۦ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ اَ۬لسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَي اَ۬لنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالَازْلَٰمِۖ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌۖ اِ۬لْيَوْمَ يَئِسَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْۖ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِۖ اِ۬لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِے وَرَضِيتُ لَكُمُ اُ۬لِاسْلَٰمَ دِيناࣰۖ فَمَنُ اُ۟ضْطُرَّ فِے مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثْمࣲ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ
يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْۖ قُلُ ا۟حِلَّ لَكُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ اَ۬لْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اُ۬للَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيْهِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ
اِ۬لْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتُ وَطَعَامُ اُ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ حِلࣱّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلࣱّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ اَ۬لْمُومِنَٰتِ وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمُۥٓ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِےٓ أَخْدَانࣲۖ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِالِايمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ
۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمْتُمُۥٓ إِلَي اَ۬لصَّلَوٰةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْۖ وَأَرْجُلَكُمُۥٓ إِلَي اَ۬لْكَعْبَيْنِۖ وَإِن كُنتُمْ جُنُباࣰ فَاطَّهَّرُواْۖ وَإِن كُنتُم مَّرْض۪يٰٓ أَوْ عَلَيٰ سَفَرٍ اَوْ جَآءَ احَدࣱ مِّنكُم مِّنَ اَ۬لْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءࣰ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداࣰ طَيِّباࣰ فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُۖ مَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجࣲۖ وَلَٰكِنْ يُّرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ
وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ اُ۬لذِے وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلهِ شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَيٰٓ أَلَّا تَعْدِلُواْۖ اُ۪عْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْو۪يٰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ
وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَأَجْرٌ عَظِيمࣱۖ
وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟ذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ اَنْ يَّبْسُطُوٓاْ إِلَيْكُمُۥٓ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ
۞وَلَقَدَ اَخَذَ اَ۬للَّهُ مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اُ۪ثْنَےْ عَشَرَ نَقِيباࣰۖ وَقَالَ اَ۬للَّهُ إِنِّے مَعَكُمْۖ لَئِنَ اَقَمْتُمُ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِے وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناࣰ لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَد ضَّلَّ سَوَآءَ اَ۬لسَّبِيلِۖ
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةࣰ يُحَرِّفُونَ اَ۬لْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّاࣰ مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۖ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَيٰ خَآئِنَةࣲ مِّنْهُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاࣰ مِّنْهُمْۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحِۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ
وَمِنَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰر۪يٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاࣰ مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ ا۪لَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اُ۬للَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَۖ
يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراࣰ مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرࣲۖ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورࣱ وَكِتَٰبࣱ مُّبِينࣱ
يَهْدِے بِهِ اِ۬للَّهُ مَنِ اِ۪تَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ اَ۬لسَّلَٰمِۖ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِ بِإِذْنِهِۦۖ وَيَهْدِيهِمُۥٓ إِلَيٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲۖ
۞لَّقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَۖ قُلْ فَمَنْ يَّمْلِكُ مِنَ اَ۬للَّهِ شَئْاً اِنَ اَرَادَ أَنْ يُّهْلِكَ اَ۬لْمَسِيحَ اَ۪بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰۖ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ
وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ وَالنَّصَٰر۪يٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُاْ اُ۬للَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۖ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلَ اَنتُم بَشَرࣱ مِّمَّنْ خَلَقَۖ يَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ
يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَيٰ فَتْرَةࣲ مِّنَ اَ۬لرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرࣲ وَلَا نَذِيرࣲ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرࣱ وَنَذِيرࣱۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ
وَإِذْ قَالَ مُوس۪يٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ اِ۟ذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ جَعَلَ فِيكُمُۥٓ أَنۢبِئَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكاࣰۖ وَءَات۪يٰكُم مَّا لَمْ يُوتِ أَحَداࣰ مِّنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ
يَٰقَوْمِ اِ۟دْخُلُواْ اُ۬لَارْضَ اَ۬لْمُقَدَّسَةَ اَ۬لتِے كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَكُمْۖ وَلَا تَرْتَدُّواْ عَلَيٰٓ أَدْبٰ۪رِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَۖ
قَالُواْ يَٰمُوس۪يٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْماࣰ جَبّ۪ارِينَۖ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّيٰ يَخْرُجُواْ مِنْهَاۖ فَإِنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَۖ
۞قَالَ رَجُلَٰنِ مِنَ اَ۬لذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمَا اَ۟دْخُلُواْ عَلَيْهِمُ اُ۬لْبَابَۖ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَۖ وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ
قَالُواْ يَٰمُوس۪يٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَداࣰ مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبَ اَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَۖ
قَالَ رَبِّ إِنِّے لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِےۖ وَأَخِےۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْفَٰسِقِينَۖ
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمُۥٓۖ أَرْبَعِينَ سَنَةࣰ يَتِيهُونَ فِے اِ۬لَارْضِۖ فَلَا تَاسَ عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْفَٰسِقِينَۖ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَ۪بْنَيَ اٰدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناࣰ فَتُقُبِّلَ مِنَ اَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ اَ۬لَاخَرِۖ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اُ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لْمُتَّقِينَۖ
لَئِنۢ بَسَطْتَّ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِے مَآ أَنَا بِبَاسِطࣲ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَۖ إِنِّيَ أَخَافُ اُ۬للَّهَ رَبَّ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ
إِنِّيَ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِے وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لنّ۪ارِۖ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ
فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ
فَبَعَثَ اَ۬للَّهُ غُرَاباࣰ يَبْحَثُ فِے اِ۬لَارْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِے سَوْءَةَ أَخِيهِۖ قَالَ يَٰوَيْلَت۪يٰٓ أَعَجَزْتُ أَنَ اَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا اَ۬لْغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوْءَةَ أَخِے فَأَصْبَحَ مِنَ اَ۬لنَّٰدِمِينَ
مِنَ اَجْلِ ذَٰلِكَۖ كَتَبْنَا عَلَيٰ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْساَۢ بِغَيْرِ نَفْسٍ اَوْ فَسَادࣲ فِے اِ۬لَارْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ اَ۬لنَّاسَ جَمِيعاࣰۖ وَمَنَ اَحْي۪اهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا اَ۬لنَّاسَ جَمِيعاࣰۖ ۞وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِے اِ۬لَارْضِ لَمُسْرِفُونَۖ
إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ اُ۬لذِينَ يُحَارِبُونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِے اِ۬لَارْضِ فَسَاداً اَنْ يُّقَتَّلُوٓاْ أَوْ يُصَلَّبُوٓاْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ اَوْ يُنفَوْاْ مِنَ اَ۬لَارْضِۖ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيࣱ فِے اِ۬لدُّنْي۪اۖ وَلَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
اِلَّا اَ۬لذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَابْتَغُوٓاْ إِلَيْهِ اِ۬لْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِے سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ
إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوَ اَنَّ لَهُم مَّا فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاࣰ وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُواْ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ
يُرِيدُونَ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنَ اَ۬لنّ۪ارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَاۖ وَلَهُمْ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱۖ
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوٓاْ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلاࣰ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ
فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ
اَلَمْ تَعْلَمَ اَنَّ اَ۬للَّهَ لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ يُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ
۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لرَّسُولُ لَا يُحْزِنكَ اَ۬لذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْكُفْرِ مِنَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُومِن قُلُوبُهُمْۖ وَمِنَ اَ۬لذِينَ هَادُواْ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ اٰخَرِينَ لَمْ يَاتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ اَ۬لْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ يَقُولُونَ إِنُ اُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُوتَوْهُ فَاحْذَرُواْۖ وَمَنْ يُّرِدِ اِ۬للَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ اَ۬للَّهِ شَئْاًۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ لَمْ يُرِدِ اِ۬للَّهُ أَنْ يُّطَهِّرَ قُلُوبَهُمْۖ لَهُمْ فِے اِ۬لدُّنْي۪ا خِزْيࣱۖ وَلَهُمْ فِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ
سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحْتِۖ فَإِن جَآءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمُۥٓ أَوَ اَعْرِضْ عَنْهُمْۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَّضُرُّوكَ شَئْاࣰۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُقْسِطِينَۖ
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ اُ۬لتَّوْر۪يٰةُ فِيهَا حُكْمُ اُ۬للَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَۖ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِالْمُومِنِينَۖ
إِنَّآ أَنزَلْنَا اَ۬لتَّوْر۪يٰةَ فِيهَا هُديࣰ وَنُورࣱ يَحْكُمُ بِهَا اَ۬لنَّبِيٓـُٔونَ اَ۬لذِينَ أَسْلَمُواْ لِلذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّٰنِيُّونَ وَالَاحْبَارُ بِمَا اَ۟سْتُحْفِظُواْ مِن كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَۖ فَلَا تَخْشَوُاْ اُ۬لنَّاسَ وَاخْشَوْنِۖ وَلَا تَشْتَرُواْ بِـَٔايَٰتِے ثَمَناࣰ قَلِيلاࣰۖ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَٰفِرُونَۖ
۞وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ اَ۬لنَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالَانفَ بِالَانفِ وَالُاذْنَ بِالُاذْنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصࣱۖ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةࣱ لَّهُۥۖ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ
وَقَفَّيْنَا عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم بِعِيسَي اَ۪بْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِۖ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لِانجِيلَ فِيهِ هُديࣰ وَنُورࣱ وَمُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لتَّوْر۪يٰةِ وَهُديࣰ وَمَوْعِظَةࣰ لِّلْمُتَّقِينَۖ
وَلْيَحْكُمَ اَهْلُ اُ۬لِانجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فِيهِۖ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ
وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاࣰ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ لِكُلࣲّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةࣰ وَمِنْهَاجاࣰۖ وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَجَعَلَكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِے مَآ ءَات۪يٰكُمْۖ فَاسْتَبِقُواْ اُ۬لْخَيْرَٰتِۖ إِلَي اَ۬للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاࣰ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ
۞وَأَنُ اُ۟حْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْۖ وَاحْذَرْهُمُۥٓ أَنْ يَّفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ إِلَيْكَۖ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمَ اَنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَنْ يُّصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْۖ وَإِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ لَفَٰسِقُونَۖ
أَفَحُكْمَ اَ۬لْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَۖ وَمَنَ اَحْسَنُ مِنَ اَ۬للَّهِ حُكْماࣰ لِّقَوْمࣲ يُوقِنُونَۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ اُ۬لْيَهُودَ وَالنَّصَٰر۪يٰٓ أَوْلِيَآءَۖ بَعْضُهُمُۥٓ أَوْلِيَآءُ بَعْضࣲۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ
فَتَرَي اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْش۪يٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةࣱۖ فَعَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوَ اَمْرࣲ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُواْ عَلَيٰ مَآ أَسَرُّواْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَۖ
يَقُولُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ اِ۬لذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمُۥٓ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتَ اَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَٰسِرِينَۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مَنْ يَّرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَاتِے اِ۬للَّهُ بِقَوْمࣲ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَٰٓئِمࣲۖ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۖ
اِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَالذِينَ ءَامَنُواْ اُ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَۖ
وَمَنْ يَّتَوَلَّ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَالذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اَ۬للَّهِ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُؤاࣰ وَلَعِباࣰ مِّنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اَ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ
۞وَإِذَا نَادَيْتُمُۥٓ إِلَي اَ۬لصَّلَوٰةِ اِ۪تَّخَذُوهَا هُزُؤاࣰ وَلَعِباࣰۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَعْقِلُونَۖ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنَ اٰمَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَۖ
قُلْ هَلُ ا۟نَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اَ۬للَّهِ مَن لَّعَنَهُ اُ۬للَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ اُ۬لْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ اَ۬لطَّٰغُوتَۖ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَاناࣰ وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِۖ
وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِۦۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَۖ
وَتَر۪يٰ كَثِيراࣰ مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ اُ۬لسُّحْتَۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ
لَوْلَا يَنْه۪يٰهُمُ اُ۬لرَّبَّٰنِيُّونَ وَالَاحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ اُ۬لِاثْمَ وَأَكْلِهِمُ اُ۬لسُّحْتَۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَۖ
وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ يَدُ اُ۬للَّهِ مَغْلُولَةٌۖ غُلَّتَ اَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۖ بَلْ يَدَٰهُ مَبْسُوطَتَٰنِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُۖ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰناࣰ وَكُفْراࣰۖ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ ا۪لَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِۖ كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراࣰ لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اَ۬للَّهُۖ وَيَسْعَوْنَ فِے اِ۬لَارْضِ فَسَاداࣰۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُفْسِدِينَۖ
وَلَوَ اَنَّ أَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ
وَلَوَ اَنَّهُمُۥٓ أَقَامُواْ اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمۖ مِّنْهُمُۥٓ أُمَّةࣱ مُّقْتَصِدَةࣱۖ وَكَثِيرࣱ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَۖ
۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَٰتِهِۦۖ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَ۬لنَّاسِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَيٰ شَےْءٍ حَتَّيٰ تُقِيمُواْ اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْۖ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰناࣰ وَكُفْراࣰۖ فَلَا تَاسَ عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ
إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبُونَ وَالنَّصَٰر۪يٰ مَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ
لَقَدَ اَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلاࣰۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهْو۪يٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقاࣰ كَذَّبُواْ وَفَرِيقاࣰ يَقْتُلُونَۖ
وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةࣱ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْۖ كَثِيرࣱ مِّنْهُمْۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ
لَقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَۖ وَقَالَ اَ۬لْمَسِيحُ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبَّكُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ مَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِ اِ۬لْجَنَّةَ وَمَأْو۪يٰهُ اُ۬لنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنَ اَنص۪ارࣲۖ
۞لَّقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةࣲۖ وَمَا مِنِ اِلَٰهٍ اِلَّآ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ
اَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَي اَ۬للَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ
مَّا اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولࣱ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ اِ۬لرُّسُلُۖ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةࣱۖ كَانَا يَاكُلَٰنِ اِ۬لطَّعَامَۖ اَ۟نظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ اُ۬لَايَٰتِ ثُمَّ اَ۟نظُرَ اَنّ۪يٰ يُوفَكُونَۖ
قُلَ اَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاࣰ وَلَا نَفْعاࣰۖ وَاللَّهُ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَا تَغْلُواْ فِے دِينِكُمْ غَيْرَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهْوَآءَ قَوْمࣲ قَد ضَّلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراࣰ وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِۖ
لُعِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ عَلَيٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَي اَ۪بْنِ مَرْيَمَۖ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَۖ
كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرࣲ فَعَلُوهُۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ
تَر۪يٰ كَثِيراࣰ مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ لَبِيسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمُۥٓ أَنفُسُهُمُۥٓ أَن سَخِطَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِے اِ۬لْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَۖ
وَلَوْ كَانُواْ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِےٓءِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اَ۪تَّخَذُوهُمُۥٓ أَوْلِيَآءَۖ وَلَٰكِنَّ كَثِيراࣰ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ
۞لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ اَ۬لنَّاسِ عَدَٰوَةࣰ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۬لْيَهُودَ وَالذِينَ أَشْرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةࣰ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰر۪يٰۖ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناࣰ وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَۖ
وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَي اَ۬لرَّسُولِ تَر۪يٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ اَ۬لدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ اَ۬لْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ
وَمَا لَنَا لَا نُومِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ اَ۬لْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُّدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لصَّٰلِحِينَۖ
فَأَثَٰبَهُمُ اُ۬للَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ
وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ اَ۬للَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُعْتَدِينَۖ
وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُ حَلَٰلاࣰ طَيِّباࣰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِےٓ أَنتُم بِهِۦ مُومِنُونَۖ
لَا يُوَ۬اخِذُكُمُ اُ۬للَّهُ بِاللَّغْوِ فِےٓ أَيْمَٰنِكُمْۖ وَلَٰكِنْ يُّوَ۬اخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ اُ۬لَايْمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنَ اَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمُۥٓ أَوْ كِسْوَتُهُمُۥٓ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةࣲۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲۖ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمُۥٓ إِذَا حَلَفْتُمْۖ وَاحْفَظُوٓاْ أَيْمَٰنَكُمْۖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ
۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا اَ۬لْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالَانصَابُ وَالَازْلَٰمُ رِجْسࣱ مِّنْ عَمَلِ اِ۬لشَّيْطَٰنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ
إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬لشَّيْطَٰنُ أَنْ يُّوقِعَ بَيْنَكُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِے اِ۬لْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَعَنِ اِ۬لصَّلَوٰةِۖ فَهَلَ اَنتُم مُّنتَهُونَۖ
وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَ وَاحْذَرُواْۖ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَيٰ رَسُولِنَا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ
لَيْسَ عَلَي اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحࣱ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا اَ۪تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ اَ۪تَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ اَ۪تَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْۖ وَاللَّهُ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اُ۬للَّهُ بِشَےْءࣲ مِّنَ اَ۬لصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّخَافُهُۥ بِالْغَيْبِۖ فَمَنِ اِ۪عْتَد۪يٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ اَلِيمࣱۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْتُلُواْ اُ۬لصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمࣱۖ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّداࣰ فَجَزَآءُ مِثْلِ مَا قَتَلَ مِنَ اَ۬لنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلࣲ مِّنكُمْ هَدْياَۢ بَٰلِغَ اَ۬لْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةُ طَعَامِ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَاماࣰ لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦۖ عَفَا اَ۬للَّهُ عَمَّا سَلَفَۖ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اُ۬للَّهُ مِنْهُۖ وَاللَّهُ عَزِيزࣱ ذُو اُ۪نتِقَامٍۖ
ا۟حِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اُ۬لْبَحْرِ وَطَعَامُهُۖۥ مَتَٰعاࣰ لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ اُ۬لْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماࣰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِےٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ
۞جَعَلَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْكَعْبَةَ اَ۬لْبَيْتَ اَ۬لْحَرَامَ قِيَٰماࣰ لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ اَ۬لْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَٰٓئِدَۖ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ
اِ۪عْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ
مَّا عَلَي اَ۬لرَّسُولِ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَۖ
قُل لَّا يَسْتَوِے اِ۬لْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوَ اَعْجَبَكَ كَثْرَةُ اُ۬لْخَبِيثِۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ يَٰٓأُوْلِے اِ۬لَالْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْـَٔلُواْ عَنَ اَشْيَآءَ ا۪ن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْۖ وَإِن تَسْـَٔلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ اُ۬لْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اَ۬للَّهُ عَنْهَاۖ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱۖ
قَدْ سَأَلَهَا قَوْمࣱ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كٰ۪فِرِينَۖ
مَا جَعَلَ اَ۬للَّهُ مِنۢ بَحِيرَةࣲ وَلَا سَآئِبَةࣲ وَلَا وَصِيلَةࣲ وَلَا حَامࣲۖ وَلَٰكِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَي اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَۖ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوِاْ اِلَيٰ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ وَإِلَي اَ۬لرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآۖ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَئْاࣰ وَلَا يَهْتَدُونَۖ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمُۥٓ أَنفُسَكُمْۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اَ۪هْتَدَيْتُمُۥٓۖ إِلَي اَ۬للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاࣰ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ
۞يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمُۥٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اُ۬لْمَوْتُ حِينَ اَ۬لْوَصِيَّةِ اِ۪ثْنَٰنِ ذَوَا عَدْلࣲ مِّنكُمُۥٓ أَوَ اٰخَرَٰنِ مِنْ غَيْرِكُمُۥٓ إِنَ اَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِے اِ۬لَارْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ اُ۬لْمَوْتِۖ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ اِ۬لصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَٰنِ بِاللَّهِ إِنِ اِ۪رْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِے بِهِۦ ثَمَناࣰ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْب۪يٰۖ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ اَ۬للَّهِ إِنَّآ إِذاࣰ لَّمِنَ اَ۬لَاثِمِينَۖ
فَإِنْ عُثِرَ عَلَيٰٓ أَنَّهُمَا اَ۪سْتَحَقَّآ إِثْماࣰ فَـَٔاخَرَٰنِ يَقُومَٰنِ مَقَامَهُمَا مِنَ اَ۬لذِينَ اَ۟سْتُحِقَّ عَلَيْهِمُ اُ۬لَاوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَٰنِۖ بِاللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا اَ۪عْتَدَيْنَآۖ إِنَّآ إِذاࣰ لَّمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ
ذَٰلِكَ أَدْن۪يٰٓ أَنْ يَّاتُواْ بِالشَّهَٰدَةِ عَلَيٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنُۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَاسْمَعُواْۖ وَاللَّهُ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْفَٰسِقِينَۖ
يَوْمَ يَجْمَعُ اُ۬للَّهُ اُ۬لرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْۖ قَالُواْ لَا عِلْمَ لَنَآ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ اُ۬لْغُيُوبِۖ
إِذْ قَالَ اَ۬للَّهُ يَٰعِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ اَ۟ذْكُرْ نِعْمَتِے عَلَيْكَ وَعَلَيٰ وَٰلِدَتِكَ إِذَ اَيَّدتُّكَ بِرُوحِ اِ۬لْقُدُسِ تُكَلِّمُ اُ۬لنَّاسَ فِے اِ۬لْمَهْدِ وَكَهْلاࣰۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَ۬لطِّينِ كَهَيْـَٔةِ اِ۬لطَّيْرِ بِإِذْنِے فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَٰٓئِراَۢ بِإِذْنِےۖ وَتُبْرِۓُ اُ۬لَاكْمَهَ وَالَابْرَصَ بِإِذْنِےۖ وَإِذْ تُخْرِجُ اُ۬لْمَوْت۪يٰ بِإِذْنِےۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمُۥٓ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينࣱۖ
۞وَإِذَ اَوْحَيْتُ إِلَي اَ۬لْحَوَارِيِّۧنَ أَنَ اٰمِنُواْ بِے وَبِرَسُولِےۖ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَۖ
إِذْ قَالَ اَ۬لْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُّنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِۖ قَالَ اَ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ
قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّاكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ
قَالَ عِيسَي اَ۪بْنُ مَرْيَمَ اَ۬للَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيداࣰ لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةࣰ مِّنكَۖ وَارْزُقْنَاۖ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ
قَالَ اَ۬للَّهُ إِنِّے مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَّكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّيَ أُعَذِّبُهُۥ عَذَاباࣰ لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَداࣰ مِّنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ
وَإِذْ قَالَ اَ۬للَّهُ يَٰعِيسَي اَ۪بْنَ مَرْيَمَ ءَآنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اِ۪تَّخِذُونِے وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيَ أَنَ اَقُولَ مَا لَيْسَ لِے بِحَقٍّۖ اِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥۖ تَعْلَمُ مَا فِے نَفْسِے وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِے نَفْسِكَۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ اُ۬لْغُيُوبِۖ
مَا قُلْتُ لَهُمُۥٓ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِے بِهِۦٓ أَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبَّكُمْۖ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداࣰ مَّا دُمْتُ فِيهِمْۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِے كُنتَ أَنتَ اَ۬لرَّقِيبَ عَلَيْهِمْۖ وَأَنتَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدٌۖ
اِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ
قَالَ اَ۬للَّهُ هَٰذَا يَوْمَ يَنفَعُ اُ۬لصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْۖ لَهُمْ جَنَّٰتࣱ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداࣰۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ
لِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا فِيهِنَّۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ