Surah 56 of 114
سُوْرَةُ الْوَاقِعَةِ
Al-Waaqia
The Inevitable
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖ
خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ
اِذَا رُجَّتِ اِ۬لَارْضُ رَجّاࣰ
وَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاࣰ
فَكَانَتْ هَبَآءࣰ مُّنۢبَثّاࣰ
وَكُنتُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ ثَلَٰثَةࣰۖ
فَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ
وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ
وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖ
أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَ
فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ
ثُلَّةࣱ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ
وَقَلِيلࣱ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَ
عَلَيٰ سُرُرࣲ مَّوْضُونَةࣲ
مُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖ
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ
بِأَكْوَابࣲ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسࣲ مِّن مَّعِينࣲ
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَ
وَفَٰكِهَةࣲ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ
وَلَحْمِ طَيْرࣲ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖ
وَحُورٌ عِينࣱ
كَأَمْثَٰلِ اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِ
جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواࣰ وَلَا تَاثِيماًۖ
اِلَّا قِيلاࣰ سَلَٰماࣰ سَلَٰماࣰۖ
وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖ
فِے سِدْرࣲ مَّخْضُودࣲ
وَطَلْحࣲ مَّنضُودࣲ
وَظِلࣲّ مَّمْدُودࣲ
وَمَآءࣲ مَّسْكُوبࣲ
وَفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ
لَّا مَقْطُوعَةࣲ وَلَا مَمْنُوعَةࣲ
وَفُرُشࣲ مَّرْفُوعَةٍۖ
اِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءࣰ
فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَاراً
عُرُباً اَتْرَاباࣰ
لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ
ثُلَّةࣱ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ
وَثُلَّةࣱ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَۖ
وَأَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِۖ
فِے سَمُومࣲ وَحَمِيمࣲ
وَظِلࣲّ مِّنْ يَّحْمُومࣲ
لَّا بَارِدࣲ وَلَا كَرِيمٍۖ
اِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَۖ
وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَي اَ۬لْحِنثِ اِ۬لْعَظِيمِۖ
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لَاوَّلُونَۖ
۞قُلِ اِنَّ اَ۬لَاوَّلِينَ وَالَاخِرِينَ
لَمَجْمُوعُونَ إِلَيٰ مِيقَٰتِ يَوْمࣲ مَّعْلُومࣲۖ
ثُمَّ إِنَّكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ
لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرࣲ مِّن زَقُّومࣲ
فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ
فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِ
فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖ
هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ
نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖ
أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تُمْنُونَ
ءَآنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
عَلَيٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖ
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاول۪يٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖ
أَفَرَٰٓيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ
ءَآنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖ
لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰماࣰ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ
أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَ
ءَآنتُمُۥٓ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖ
لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاࣰۖ فَلَوْلَا تَشْكُرُونَۖ
أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَ
ءَآنتُمُۥٓ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِـُٔونَۖ
نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةࣰ وَمَتَٰعاࣰ لِّلْمُقْوِينَۖ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ
۞فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ
وَإِنَّهُۥ لَقَسَمࣱ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
اِنَّهُۥ لَقُرْءَانࣱ كَرِيمࣱ
فِے كِتَٰبࣲ مَّكْنُونࣲ
لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖ
تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ
أَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمُۥٓ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖ
فَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَ
وَأَنتُمْ حِينَئِذࣲ تَنظُرُونَ
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ
فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ
تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَ
فَرَوْحࣱ وَرَيْحَانࣱ وَجَنَّتُ نَعِيمࣲۖ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِ
فَسَلَٰمࣱ لَّكَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ
فَنُزُلࣱ مِّنْ حَمِيمࣲ
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖ
اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ