Islam · Chronicles · Al-Bidaya wa-l-Nihaya
[ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة]
Al-Bidaya wa-l-Nihaya · Ibn Kathir (d. 1373) · chapter 227 of 840
فيها غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، بلاد الروم، فأقبل إليه ميخائيل البطريق في نحو تسعين ألفا، فيهم طازاذ الأرمني البطريق، ففشل عنه عبد الكبير، ومنع المسلمين من القتال، وانصرف، فأراد المهدي ضرب عنقه، فكلم فيه، فحبسه في المطبق. وفي يوم الأربعاء في أواخر ذي القعدة أسس المهدي قصرا من لبن بعيساباذ، ثم عزم على الذهاب إلى الحج، فقل الماء، وأصابه حمى، فرجع من أثناء الطريق، فعطش الناس في الرجعة حتى كاد بعضهم يهلك، فغضب المهدي على يقطين صاحب المصانع، وبعث من حيث رجع صالح ابن أبي جعفر ليحج بالناس، فحج بهم عامئذ.
### $$$$ وفيها توفي حماد الراوية - في قول - وكان من أعلم الناس بأيام الناس والشعر والعربية والأدب، وقد كانت بنو أمية تعظمه وتسني جائزته، وقد دخل على المنصور والمهدي. . . . وشيبان بن عبد الرحمن النحوي.
وعبد العزيز ابن أبي سلمة الماجشون، ومبارك بن فضالة صاحب الحسن البصري