John Shaqi

Islam · Chronicles · Kitab al-Tabaqat al-Kabir

- ذكر ما قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أجله

Kitab al-Tabaqat al-Kabir · Ibn Sa'd (d. 845) · chapter 128 of 237

1987- أخبرنا عفان بن مسلم، عن شعبة (ح) وأخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن إسرائيل بن يونس، جميعا عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يخبر عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي, فلما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} قال: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم.

1988- أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف، عن الحسن، قال: لما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} قال: قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أجله، وأمر بكثرة التسبيح والاستغفار.

1989- أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عون، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {إذا جاء نصر الله والفتح} قال: داع من الله، ووداع من الدنيا.

1990- وأخبرنا نصر بن باب، عن داود بن أبي هند، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة؛ أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر عمره يكثر من قوله: سبحان الله وبحمده, أستغفر الله وأتوب إليه, قالت: فقلت: يا رسول الله, إنك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده, أستغفر الله وأتوب إليه, ما لم تكن تفعله قبل اليوم، قالت: فقال: إن ربي كان أخبرني بعلامة في أمتي, فقال: إذا رأيتها فسبح بحمد ربك واستغفره، فقد رأيتها: {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} إلى آخر السورة.

1991- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام، عن هلال, يعني ابن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة, فقال: إني نعيت إلي نفسي, قالت: فبكيت، فقال: لا تبكي, فإنك أول أهلي بي لحوقا، فضحكت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء نصر الله والفتح} وجاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، والإيمان يمان، والحكمة يمانية.

1992- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك؛ أن الله تبارك وتعالى تابع الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته حتى توفي، وأكثر ما كان الوحي في يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1993- أخبرنا المعلى بن أسد، أخبرنا وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، قال: قال العباس: لأعلمن ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا، فقال له: يا رسول الله، لو اتخذت عرشا؛ فإن الناس قد آخوك, قال: والله لا أزال بين ظهرانيهم ينازعوني ردائي، ويصيبني غبارهم, حتى يكون الله يريحني منهم، قال العباس: فعرفنا أن بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا قليل.

1994- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، أخبرنا شعيب بن إسحاق، والوليد بن مسلم (ح) وأخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا بشر بن بكر، قالوا: أخبرنا الأوزاعي، (ح) وحدثني ربيعة بن يزيد، سمعت واثلة بن الأسقع، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتزعمون أني من آخركم وفاة؟ ألا وإني من أولكم وفاة, وتتبعوني أقتادا, يهلك بعضكم بعضا، قال خالد بن خداش في حديثه: أفنادا.

1995- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سالم بن أبي الجعد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتيت فيما يرى النائم بمفاتيح الدنيا، ثم ذهب بنبيكم إلى خير مذهب، وتركتم في الدنيا تأكلون الخبيص أحمره، وأصفره، وأبيضه، الأصل واحد، العسل والسمن والدقيق، ولكنكم اتبعتم الشهوات.

1996- أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا حماد بن زيد، عن غالب، عن بكر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا لكم، تعرض علي أعمالكم، فإذا رأيت خيرا حمدت الله، وإن رأيت شرا استغفرت الله لكم.

1997- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

Source. Kitab al-Tabaqat al-Kabir (كتاب الطبقات الكبير), Ibn Sa'd (d. 845) — public-domain original. Digital text: OpenITI corpus, version 0230IbnSacd.TabaqatKubra.ShamAY0035884-ara1.mARkdown. Structural markers cleaned; the text itself is unaltered. Authorship belongs to the historian.

Prepared & published by John Shaqi · johnshaqi.com