Islam · Chronicles · Kitab al-Tabaqat al-Kabir
- تسمية من كان بالبحرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
Kitab al-Tabaqat al-Kabir · Ibn Sa'd (d. 845) · chapter 210 of 237
### $ 2624 - أشج عبد القيس
قال محمد بن سعد: وقد اختلف علينا في اسمه.
9354 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني قدامة بن موسى، عن عبد العزيز بن رمانة، عن عروة بن الزبير، قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل البحرين, فقدم عليه عشرون رجلا, منهم رأسهم عبد الله بن عوف الأشج، في بني عبيد ثلاثة نفر، وفي بني غنم ثلاثة نفر، ومن بني عبد القيس اثنا عشر رجلا, معهم الجارود، وكان نصرانيا.
9355 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدموا: يا رسول الله، وفد عبد القيس، فقال: مرحبا بهم، نعم القوم عبد القيس, ورأسهم يومئذ: عبد الله بن عوف الأشج، فأقبلوا جميعا حين ذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد, فقالوا: نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاؤوا في ثيابهم, وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحدث, وكذلك كان الوفد يصنعون, فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألهم: أيكم عبد الله الأشج؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله.
وكان عبد الله وضع ثياب سفره, وأخرج ثيابا حسانا, فلبسها، وكان رجلا دميما, فلما جاء, نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل دميم, فقال عبد الله: يا رسول الله, إنه لا يستقى في مسوك الرجال, إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه: لسانه, وقلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيك خصلتان يحبهما الله, فقال عبد الله: ما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم, والأناة, فقال عبد الله: يا رسول الله, أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه.
قال محمد بن عمر: وقال غير عبد الحميد بن جعفر في هذا الحديث: فكانت ضيافة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجري على وفد عبد القيس عشرة أيام، وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه منه إذا جلس، وكان يأتي أبي بن كعب, فيقرأ عليه، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم للوفد بجوائز, وفضل عليهم عبد الله الأشج, فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا، وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيز به الوفد.
9356 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة, قال: قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيك خلقين يحبهما الله, قال: قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء, قلت: أقديما كانا أم حديثا؟ فقال: بل قديما, قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله.
قال: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس: إن فيك لخلقين يحبهما الله, قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والحياء, قال: أشيء استفدته في الإسلام, أو جبلت عليه؟ فقال: بل جبلت عليه, قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب.
قال: وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فذكر عن أبيه؛ أن أشج عبد القيس اسمه: المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة.
قال: وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، وهو المدائني, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر.
9357 - وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عوف، عن الحسن، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائذ بن المنذر الأشج, قال: وقال محمد بن بشر العبدي: سألت شيخنا البختري عن اسم الأشج, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ. ### $ 2625 - الجارود
واسمه: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار.
قال: وإنما سمي الجارود, لأن بلاد عبد القيس أسافت, حتى بقيت للجارود شلية، والشلية: هي البقية، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان, فأقام فيهم، وإبله جربة, فأعدت إبلهم, فهلكت، فقال الناس: جردهم بشر, فسمي الجارود, فقال الشاعر:
جردناهم بالسيف من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل
وأم الجارود درمكة بنت رويم, أخت يزيد بن رويم أبي حوشب بن يزيد الشيباني، وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوفد, فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, وعرضه عليه, فقال الجارود: إني قد كنت على دين, وإني تارك ديني لدينك, أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه.
ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه، وكان غير مغموص عليه, وأراد الرجوع إلى بلاده, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم حملانا, فقال: ما عندي ما أحملك عليه, فقال: يا رسول الله, إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هي حرق النار, فلا تقربها.
وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع الغرور: المنذر بن النعمان, قام الجارود, فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام, وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وأكفى من لم يشهد, وقال:
رضينا بدين الله من كل حادث ... وبالله والرحمن نرضى به ربا.
9358 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين, فخرج قدامة على عمله, فأقام فيه لا يشتكى في مظلمة ولا فرج, إلا أنه لا يحضر الصلاة, قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب, فقال: يا أمير المؤمنين, إن قدامة قد شرب, وإني رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك, فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد, فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه, فقدم, فأقبل الجارود يكلم عمر, ويقول: أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك, فسكت الجارود, ثم غدا عليه من الغد, فقال: أقم الحد على هذا، فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما يشهد عليه إلا رجل واحد, أما والله لتملكن لسانك, أو لأسوءنك, فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسوءني, فوزعه عمر.
9359 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: لما قدم الجارود العبدي, لقيه عبد الله بن عمر, فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين، فقال الجارود: يجلد والله خالك, أو يأثم أبوك بربه، إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود, فدخل على عمر, فقال: أقم على هذا كتاب الله, فانتهره عمر, وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت، فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك, فقال عمر: صدقت, والله إنك لمتنحي الدار كثير العشيرة, قال: ثم دعا عمر بقدامة فجلده.
قال محمد بن سعد: وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال: ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك, فقتل في عقبة الطين شهيدا، سنة عشرين, ويقال لها: عقبة الجارود.
وكان الجارود يكنى: أبا غياث, ويقال: بل كان يكنى: أبا المنذر، وكان له من الولد: المنذر, وحبيب, وغياث, وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة. وعبد الله, وسلم, وأمهما ابنة الجد, أحد بني عائش من عبد القيس، ومسلم, والحكم, لا عقب له. قتل بسجستان، وكان ولده أشرافا.
كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا, ولاه علي بن أبي طالب اصطخر, فلم يأته أحد إلا وصله, ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند, فمات هناك, سنة إحدى وستين, أو أول سنة اثنتين وستين، وهو يومئذ ابن ستين سنة. ### $ 2626 - صحار بن عباس
العبدي, من بني مرة بن ظفر بن الديل، ويكنى: أبا عبد الرحمن، وكان في وفد عبد القيس.
9360 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو، قال: حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خالدة بنت طلق, قالت: قال لنا أبي: جلسنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء صحار عبد القيس, فقال: يا رسول الله, ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم, حتى سأله ثلاث مرار, قال: فصلى بنا، فلما قضى الصلاة, قال: من السائل عن المسكر؟ تسألني عن المسكر؟ لا تشربه, ولا تسقه أخاك, فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكره فيسقيه الخمر يوم القيامة, قال: وكان صحار فيمن طلب بدم عثمان. ### $ 2627 - سفيان بن خولي
ابن عبد عمرو بن خولي بن همام بن الفاتك بن جابر بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. ### $ 2628 - محارب بن مزيدة
ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن عمرو بن محارب بن عبد القيس, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. ### $ 2629 - عبيدة بن مالك
ابن همام بن معاوية بن شبابة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. ### $ 2630 - الزارع أبو الوازع
العبدي، وكان في وفد عبد القيس, ثم نزل بعد ذلك البصرة. ### $ 2631 - أبان العبدي
وكان في الوفد، وقال بعضهم في الحديث: هو غسان. ### $ 2632 - جابر بن عبد الله
العبدي. ### $ 2633 - منقذ بن حيان
العبدي، وهو ابن أخت الأشج، وهو الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه. ### $ 2634 - عمرو بن المرجوم
واسم المرجوم: عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عصر بن عوف بن عمرو من عبد القيس، وكان في الوفد، وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة. ### $ 2635 - شهاب بن المتروك
واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر من عبد القيس، وكان في الوفد. ### $ 2636 - عمرو بن عبد قيس
من بني عامر بن عصر، وهو ابن أخت الأشج، وكان على ابنته أمامة بنت الأشج, وبعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وحمله تمرا, كأنه يريد بيعه, فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث, يقال له: الأريقط. وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, وبين كتفيه علامة, فاعلم لي علم ذلك.
فخرج عمرو بن عبد قيس, حتى قدم مكة في عام الهجرة, فأتى النبي, وأتاه بتمر, فقال: هذا صدقة, فلم يقبله. فبعث إليه بغيره, وقال: هذا هدية, فقبله وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه, فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, فأسلم وعلمه الحمد، و: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، وقال له: ادع خالك, ورجع وأقام دليله بمكة, فقدم البحرين, فدخل منزله بتحية الإسلام, فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة, وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو, فانتهرها أبوها, وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها.
وأتاه الأشج فأخبره الخبر, فأسلم الأشج, وكتم إسلامه حينا, ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم من أهل هجر, وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا, فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلموا. ### $ 2637 - طريف بن أبان
ابن سلمة بن جارية من بني جديلة بن أسد بن ربيعة, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ### $ 2638 - عمرو بن شعيث
من بني عصر من عبد القيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ### $ 2639 - جارية بن جابر
من بني عصر، وكان في الوفد. ### $ 2640 - همام بن ربيعة
من بني عصر، وكان في الوفد. ### $ 2641 - خزيمة بن عبد عمرو
من بني عصر، وكان في الوفد. ### $ 2642 - عامر بن عبد قيس
من بني عامر بن عصر، وكان في الوفد، وهو أخو عمرو بن عبد قيس الذي بعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ### $ 2643 - عقبة بن جروة
من بني صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس كان في الوفد. ### $ 2644 - مطر
أخ لعقبة بن جروة من أمه، وهو حليف لهم من عنزة. ### $ 2645 - سفيان بن همام
من بني ظفر بن ظفر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ### $ 2646 - وابنه: عمرو بن سفيان
الذي نزل ابن الأشعث منزله حين قدم البصرة, ثم خرج إلى الزاوية. ### $ 2647 - الحارث بن جندب
العبدي من بني عائش بن عوف بن الديل وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ### $ 2648 - همام بن معاوية
ابن شبابة بن عامر بن حطمة من عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.