John Shaqi

Islam · Chronicles · Muruj al-Dhahab wa-Ma'adin al-Jawhar

ذكر الخلفاء من بني هاشم

Muruj al-Dhahab wa-Ma'adin al-Jawhar · Al-Mas'udi (d. 956) · chapter 104 of 107

أبو العباس عبد الله بن محمد: أربع سنين وثمانية أشهر ويومين فذلك مائة سنة وخمس وثلاثون سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما، وحتى انتهت البيعة إلى المنصور أربعة عشر يوما، فذلك مائة سنة وخمس وثلاثون سنة وأحد عشر شهرا وثمانية وعشرون يوما.

أبو جعفر عبد الله بن محمد المنصور: إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وثمانية أيام فذلك مائة وسبع وخمسون سنة وأحد عشر شهرا وستة أيام وحتى انتهى الخبر إلى المهدي اثني عشر يوما؛ فذلك مائة وسبع وخمسون سنة وأحد عشر شهرا وثمانية عشر يوما.

المهدي: عشر سنين وشهرا واحدا وخمسة أيام، فذلك مائة سنة وثمانية وستون سنة وثلاثة عشر يوما، وحتى انتهى الخبر إلى الهادي ثمانية أيام، فذلك مائة سنة وثمان وستون سنة وشهر واحد ويوم واحد.

الهادي: سنة واحدة وشهرا واحدا وخمسة عشر يوما، فذلك مائة سنة وتسع وستون سنة وشهران وستة عشر يوما.

الرشيد: ثلاثا وعشرين سنة وشهرين وستة عشر يوما، فذلك مائة واثنتان وتسعون سنة وخمسة أشهر وثلاثة أيام، وحتى انتهى الخبر إلى الأمين ابنه اثنا عشر يوما، فذلك مائة سنة واثنتان وتسعون سنة وخمسة أشهر وخمسة عشر يوما.

الأمين حتى خلع وحبس: ثلاث سنين وخمسة وعشرين يوما، فذلك مائة وخمس وتسعون سنة وستة أشهر وعشرة أيام، ومكث محبوسا يومين، فذلك مائة وخمس وتسعون سنة وستة أشهر واثنا عشر يوما، وأخرج وبويع له وحارب وحوصر حتى قتل سنة وستة أشهر وثلاثة عشر يوما.

المأمون: عشرين سنة وخمسة أشهر واثنين وعشرين يوما، فذلك مائتان وسبع عشرة سنة وستة أشهر وتسعة عشر يوما.

المعتصم: ثمان سنين وثمانية أشهر ويومين؛ فذلك مائتان وستة وعشرون سنة وشهران وتسعة عشر يوما.

الواثق: خمس سنين وتسعة أشهر وخمسة أيام؛ فذلك مائتان وإحدى وثلاثون سنة وأحد عشر شهرا وأربعة وعشرون يوما.

المتوكل: أربع عشرة سنة وتسعة أشهر وسبعة أيام؛ فذلك مائتان وست وأربعون سنة وتسعة أشهر ويوم واحد.

المنتصر: ستة أشهر، فذلك مائتان وسبع وأربعون سنة وثلاثة أشهر ويوم واحد، وإلى أن انحدر المستعين إلى مدينة السلام سنتين وتسعة أشهر وثلاثة أيام، فذلك مائتان وخمسون سنة وأربعة أيام وإلى أن بويع للمعتز بسامرا عشرة أيام، فذلك مائتان وخمسون سنة وأربعة عشر يوما وإلى أن خطب للمعتز بمدينة السلام أحد عشر شهرا وعشرين يوما، فذلك مائتان وإحدى وخمسون سنة وأربعة أيام، وإلى أن خلع المعتز ثلاث سنين وستة أشهر وثلاثة وعشرين يوما، فذلك مائتان وأربع وخمسون سنة وستة أشهر وسبعة وعشرون يوما، وإلى بيعة المهتدي يومين، فذلك مائتان وأربع وخمسون سنة وسبعة أشهر.

المهتدي: أحد عشر شهرا وثمانية عشر يوما، فذلك مائتان وخمس وخمسون سنة وستة أشهر وسبعة عشر يوما.

المعتمد: ثلاثا وعشرين سنة وثلاثة أيام، فذلك مائتان وثمان وسبعون سنة وستة أشهر وعشرون يوما.

المعتضد: تسع سنين وتسعة أشهر ويومين، فذلك مائتان وثمان وثمانون سنة وثلاثة أشهر واثنان وعشرون يوما.

المكتفي: ست سنين وستة أشهر وعشرين يوما، فذلك مائتان وأربع وتسعون سنة وعشرة أشهر واثنا عشر يوما.

المقتدر حتى خلع: إحدى وعشرين سنة وشهرين وخمسة أيام، فذلك ثلاثمائة سنة وست عشرة سنة وتسعة عشر يوما.

ابن المعتز حتى خلع: يومين، فذلك ثلاثمائة سنة وست عشرة سنة وأحد وعشرون يوما.

المقتدر حتى قتل: ثلاث سنين وتسعة أشهر وثمانية أيام، فذلك ثلاثمائة وتسع عشرة سنة وتسعة أشهر وتسعة عشر يوما.

القاهر حتى خلع: سنة وستة أشهر وعشرة أيام، فذلك ثلاثمائة سنة وإحدى وعشرون سنة وأربعة أشهر وتسعة أيام.

الراضي: ست سنين وأحد عشر شهرا وثمانية أيام، فذلك ثلاثمائة وثمانية وعشرون سنة وثلاثة أشهر وسبعة عشر يوما.

المتقي: ثلاث سنين وتسعة أشهر وسبعة عشر يوما، فذلك ثلاثمائة واثنتان وثلاثون سنة وشهر واحد وثلاثة أيام.

المستكفي: سنة وثلاثة أشهر، فذلك ثلاثمائة سنة وثلاث وثلاثون سنة وأربعة أشهر وثلاثة أيام.

المطيع لله إلى غرة جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة: سنتين وثمانية أشهر وخمسة عشر يوما، فذلك ثلاثمائة وخمس وثلاثون سنة وأربعة أشهر إلا ثلاث ليال. قال المسعودي: وسنو الهجرة قمرية، وبين هذا التاريخ وتاريخ أصحاب الأخبار والسير تفاوت من زيادات الشهور والأيام، ومعولنا - فيما ذكرنا من التاريخ من الهجرة إلى هذا الوقت - على ما وجدنا في كتب الزيجات، إذ كان أهل هذه الصناعة يراعون هذه الأوقات، ويحصلون علمها على التحديد، والذي نقلناه من التاريخ فمن زيج أبي عبد الله محمد بن جابر البناني وغيره من الزيجات إلى هذا الوقت، فأما ما قدمنا ذكره في هذا الكتاب - من الهجرة إلى هذا الوقت - فإنا نعيد ذكره مفصلا في هذا الباب، لكي يقرب تناوله على الطالب به، ولا يبعد عما ذكرناه من الزيجات.

** من مبعث الرسول **

فالذي صح من تاريخ أصحاب السير والأخبار من أهل النقل والآثار، أنه بعث صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أربعين سنة، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، وهاجر عشرا، وقبض وهو ابن ثلاث وستين سنة، صلى الله عليه وسلم.

أبو بكر: سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام.

عمر بن الخطاب: عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال.

عثمان بن عفان: اثنتا عشرة سنة إلا ثمانية أيام.

علي بن أبي طالب: أربع سنين وتسعة أشهر وثمان ليال.

الحسن بن علي: ستة أشهر وعشرة أيام.

معاوية بن أبي سفيان: تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وخمسة وعشرين يوما.

يزيد بن معاوية: ثلاث سنين وثمانية أشهر إلا ثمان ليال.

معاوية بن يزيد: شهرا واحدا وأحد عشر يوما.

مروان بن الحكم: ثمانية أشهر وخمسة أيام.

عبد الملك بن مروان: إحدى وعشرين سنة وشهرا ونصفا.

الوليد بن عبد الملك: تسع سنين وثمانية أشهر ويومين.

سليمان بن عبد الملك: سنتين وثمانية أشهر وخمسة أيام.

عمر بن عبد العزيز: سنتين وخمسة أشهر وخمسة أيام.

يزيد بن عبد الملك: أربع سنين وشهرا ويومين.

هشام بن عبد الملك: تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وإحدى عشرة الوليد بن يزيد: سنة وشهرين واثنين وعشرين يوما. يزيد بن الوليد: خمسة أشهر وليلتين.

مروان بن محمد: خمس سنين وعشرة أيام.

عبد الله بن محمد السفاح: أربع سنين وتسعة أشهر.

المنصور: اثنتين وعشرين سنة إلا تسع ليال.

المهدي: عشر سنين وشهرا وخمسة عشر يوما.

الهادي: سنة وثلاثة أشهر.

الرشيد: ثلاثا وعشرين سنة وستة أشهر.

الأمين: أربع سنين وستة أشهر.

المأمون: إحدى وعشرين سنة سواء.

المعتصم: ثمان سنين وثمانية أشهر.

الواثق: خمس سنين وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوما.

المتوكل: أربع عشرة سنة وتسعة أشهر وتسع ليال.

المنتصر: ستة أشهر.

المستعين: ثلاث سنين وثمانية أشهر.

المعتز: أربع سنين وستة أشهر.

المهتدي: أحد عشر شهرا.

المعتمد: ثلاثا وعشرين سنة.

المعتضد: تسع سنين وتسعة أشهر ويومين.

المكتفي: ست سنين وسبعة أشهر واثنين وعشرين يوما.

المقتدر: أربعا وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وستة عشر يوما.

القاهر: سنة وستة أشهر وستة أيام.

الراضي: ست سنين وأحد عشر شهرا وثمانية أيام.

المتقي: ثلاث سنين وأحد عشر شهرا وثلاثا وعشرين يوما.

المستكفي: سنة وثلاثة أشهر.

المطيع إلى غرة جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة: سنة وثمانية أشهر وخمسة عشر يوما.

ونحن نؤمل من الله تعالى البقاء والزيادة في العمر، لنزيد في هذا الكتاب ما يحدث في أيامهم، وما يكون في المستقبل من دولتهم.

فهذا جمل التاريخ من الهجرة إلى هذا الوقت، وهو جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وقد أوردنا في الكتاب ما ذكر الفريقان جميعا، لكي لا يبعد فهم ذلك على مريح والطالب له، إن شاء الله تعالى.

والتاريخ من المولد إلى هذا الوقت معلوم، ومن المبعث إلى الوفاة معروف غير مجهول، ولا يتعذر تناوله على ذي الدراية من هذا الكتاب، إلا أن معول الناس أن بدء التاريخ من الهجرة، على حسب ما بينا فيما سلف من كتبنا من مشاورة عمر الناس في التاريخ عند حدوث أمور وجب تدوينها، وما قاله الناس من كل فريق منهم، وأخذه بقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يؤرخ بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وتركه أرض الشرك، وأن ذلك كان من عمر رضي الله عنه في سنة سبع عشر أو ثماني عشرة، على حسب التنازع في ذلك، والله أعلم.

Source. Muruj al-Dhahab wa-Ma'adin al-Jawhar (مروج الذهب ومعادن الجوهر), Al-Mas'udi (d. 956) — public-domain original. Digital text: OpenITI corpus, version 0346Mascudi.MurujDhahab.JK010344-ara1.completed (from al-Maktaba al-Shamela). Structural markers cleaned; the text itself is unaltered. Authorship belongs to the historian.

Prepared & published by John Shaqi · johnshaqi.com