هُوَ بِالخِيَارِ إِلَي زَوَالِ الشّمسِ فَإِذَا زَالَتِ الشّمسُ فَإِن كَانَ نَوَي الصّومَ فَليَصُم وَ إِن كَانَ نَوَي الإِفطَارَ فَليُفطِر سُئِلَ فَإِن كَانَ نَوَي الإِفطَارَ يَستَقِيمُ أَن ينَويِ َ الصّومَ بَعدَ مَا زَالَتِ الشّمسُ قَالَ لَا سُئِلَ فَإِن نَوَي الصّومَ ثُمّ أَفطَرَ بَعدَ مَا زَالَتِ الشّمسُ قَالَ قَد أَسَاءَ وَ لَيسَ عَلَيهِ شَيءٌ إِلّا قَضَاءُ ذَلِكَ اليَومِ ألّذِي أَرَادَ أَن يَقضِيَهُ فَالوَجهُ فِي قَولِهِ ع لَيسَ عَلَيهِ شَيءٌ أَن نَحمِلَهُ عَلَي أَنّهُ لَيسَ عَلَيهِ شَيءٌ مِنَ العِقَابِ لِأَنّ مَن أَفطَرَ فِي هَذَا اليَومِ لَا يَستَحِقّ العِقَابَ وَ إِن أَفطَرَ بَعدَ الزّوَالِ وَ إِن لَزِمَتهُ الكَفّارَةُ حَسَبَ مَا قَدّمنَاهُ وَ لَيسَ كَذَلِكَ مَن أَفطَرَ فِي رَمَضَانَ لِأَنّهُ يَستَحِقّ العِقَابَ وَ القَضَاءَ وَ الكَفّارَةَ وَ يَحتَمِلُ أَن يَكُونَ أَشَارَ إِلَي مَا بَعدَ الزّوَالِ إِلَي الزّمَانِ ألّذِي هُوَ وَقتُ العَصرِ أَو قَبلَ العَصرِ فَإِنّهُ لَا يَجِبُ عَلَيهِ الكَفّارَةُ عَلَي مَا تَأَوّلنَا عَلَيهِ الرّوَايَةَ المُتَقَدّمَةَ وَ أَن يَكُونَ مَندُوباً إِلَيهَا عَلَي مَا تَضَمّنَهُ الرّوَايَةُ الأَوّلَةُ فِي صَدرِ البَابِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.