سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَن رَجُلٍ قَضَي مِن شَهرِ رَمَضَانَ فَأَتَي النّسَاءَ قَالَ عَلَيهِ مِنَ الكَفّارَةِ مَا عَلَي ألّذِي أَصَابَ فِي رَمَضَانَ لِأَنّ ذَلِكَ اليَومَ عِندَ اللّهِ مِن أَيّامِ رَمَضَانَ فَهَذَا الخَبَرُ وَرَدَ شَاذّاً نَادِراً وَ يُمكِنُ أَن يَكُونَ المُرَادُ بِهِ مَن أَفطَرَ هَذَا اليَومَ بَعدَ الزّوَالِ عَلَي طَرِيقِ الِاستِخفَافِ وَ التّهَاوُنِ بِفَرضِ اللّهِ تَعَالَي فَإِنّهُ يَلزَمُهُ ذَلِكَ تَغلِيظاً وَ عُقُوبَةً فَأَمّا مَن لَم يَكُن كَذَلِكَ بَل يَكُونُ مُعتَقِداً أَنّ الأَفضَلَ إِتمَامُهُ إِلّا أَنّهُ تَغلِبُهُ الشّهوَةُ وَ تَحمِلُهُ عَلَي الإِفطَارِ فَإِنّهُ لَا يَلزَمُهُ إِلّا مَا قَدّمنَاهُ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.