قُلتُ لأِبَيِ جَعفَرٍ ع مَا أَفضَلُ مَا حَجّ النّاسُ فَقَالَ عُمرَةٌ فِي رَجَبٍ وَ حَجّةٌ مُفرَدَةٌ فِي عَامِهَا قُلتُ فَمَا ألّذِي يلَيِ هَذَا قَالَ المُتعَةُ قُلتُ فَمَا ألّذِي يلَيِ هَذَا قَالَ الإِفرَادُ وَ الإِقرَانُ قُلتُ فَمَا ألّذِي يلَيِ هَذَا قَالَ عُمرَةٌ مُفرَدَةٌ فَيَذهَبُ حَيثُ شَاءَ فَإِن أَقَامَ بِمَكّةَ إِلَي الحَجّ فَعُمرَتُهُ تَامّةٌ وَ حَجّتُهُ نَاقِصَةٌ مَكّيّةٌ قُلتُ فَمَا ألّذِي يلَيِ هَذَا قَالَ مَا يَفعَلُ النّاسُ اليَومَ يُفرِدُونَ الحَجّ فَإِذَا قَدِمُوا مَكّةَ وَ طَافُوا بِالبَيتِ أَحَلّوا وَ إِذَا لَبّوا أَحرَمُوا فَلَا يَزَالُ يُحِلّ وَ يَعقِدُ حَتّي يَخرُجَ إِلَي مِنًي فَلَا حَجّ وَ لَا عُمرَةَ فَلَا ينُاَفيِ مَا قَدّمنَاهُ مِنَ الأَخبَارِ فِي أَنّ التّمَتّعَ أَفضَلُ عَلَي كُلّ حَالٍ لِأَنّ مَا تَضَمّنَ هَذَا الخَبَرُ الوَجهُ فِيهِ مَنِ اعتَمَرَ فِي رَجَبٍ وَ أَقَامَ بِمَكّةَ إِلَي أَوَانِ الحَجّ وَ لَم يَخرُج لِيَتَمَتّعَ فَلَيسَ لَهُ إِلّا الإِفرَادُ فَأَمّا مَن خَرَجَ إِلَي وَطَنِهِ ثُمّ عَادَ فِي أَوَانِ الحَجّ أَو أَقَامَ بِمَكّةَ ثُمّ خَرَجَ إِلَي بَعضِ المَوَاقِيتِ وَ أَحرَمَ بِالتّمَتّعِ إِلَي الحَجّ فَهُوَ أَفضَلُ حَسَبَ مَا قَدّمنَاهُ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.