أَتَي رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ مِن بنَيِ النّجّارِ رَسُولَ اللّهِص فَقَالَ إنِيّ ظَاهَرتُ مِنِ امرأَتَيِ فَوَاقَعتُهَا قَبلَ أَن أُكَفّرَ قَالَ وَ مَا حَمَلَكَ عَلَي ذَلِكَ قَالَ رَأَيتُ بَرِيقَ خَلخَالِهَا وَ بَيَاضَ سَاقِهَا فِي القَمَرِ فَوَاقَعتُهَا فَقَالَ النّبِيّص لَا تَقرَبهَا حَتّي تُكَفّرَ وَ أَمَرَهُ بِكَفّارَةِ الظّهَارِ فَلَيسَ فِيهِ أَيضاً مَا ينُاَفيِ مَا قَدّمنَاهُ مِن وُجُوبِ الكَفّارَتَينِ بَعدَ المُوَاقَعَةِ لِأَنّ ألّذِي فِي الخَبَرِ أَنّهُ أَمَرَهُ بِكَفّارَةِ الظّهَارِ وَ لَيسَ فِيهِ أَنّهُ أَمَرَهُ بِكَفّارَةٍ وَاحِدَةٍ أَو كَفّارَتَينِ فَإِذَا احتَمَلَ ذَلِكَ فَلَا ينُاَفيِ الأَخبَارَ الأَوّلَةَ عَلَي أَنّهُ لَو كَانَ صَرِيحاً بِأَنّ عَلَيهِ كَفّارَةً وَاحِدَةً لَكُنّا نَحمِلُهُ عَلَي مَن فَعَلَ ذَلِكَ جَاهِلًا لِأَنّ مَن ذَلِكَ حُكمُهُ كَانَ عَلَيهِ كَفّارَةٌ وَاحِدَةٌ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.