الخُلعُ تَطلِيقَةٌ بَائِنَةٌ وَ لَيسَ فِيهَا رَجعَةٌ قَالَ زُرَارَةُ لَا يَكُونُ إِلّا عَلَي مَوضِعِ الطّلَاقِ إِمّا طَاهِراً وَ إِمّا حَامِلًا بِشُهُودٍ قَالَ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ ألّذِي أَعتَمِدُهُ فِي هَذَا البَابِ أَنّ المُختَلِعَةَ لَا بُدّ فِيهَا مِن أَن تُتبَعَ بِالطّلَاقِ وَ هُوَ مَذهَبُ جَعفَرِ بنِ سَمَاعَةَ وَ عَلِيّ بنِ رِبَاطٍ وَ ابنِ حُذَيفَةَ مِنَ المُتَقَدّمِينَ وَ مَذهَبُ عَلِيّ بنِ الحُسَينِ مِنَ المُتَأَخّرِينَ فَأَمّا البَاقُونَ مِن فُقَهَاءِ أَصحَابِنَا المُتَقَدّمِينَ فَلَستُ أَعرِفُ لَهُم فُتياً فِي العَمَلِ بِهِ وَ لَم يُنقَل عَنهُم أَكثَرُ مِنَ الرّوَايَاتِ التّيِ ذَكَرنَاهَا وَ أَمثَالِهَا وَ يَجُوزُ أَن يَكُونُوا رَوَوهَا عَلَي الوَجهِ ألّذِي نَذكُرُهُ فِيمَا بَعدُ وَ إِن كَانَ فُتيَاهُم وَ عَمَلُهُم عَلَي مَا قُلنَاهُ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي صِحّةِ مَا ذَهَبنَا إِلَيهِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.