سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ لَاعَنَ امرَأَتَهُ وَ انتَفَي مِن وَلَدِهَا ثُمّ أَكذَبَ نَفسَهُ بَعدَ المُلَاعَنَةِ وَ زَعَمَ أَنّ الوَلَدَ وَلَدُهُ هَل يُرَدّ عَلَيهِ وَلَدُهُ قَالَ لَا وَ لَا كَرَامَةَ وَ لَا يُرَدّ عَلَيهِ وَ لَا تَحِلّ لَهُ إِلَي يَومِ القِيَامَةِ فَلَا ينُاَفيِ الخَبَرَ الأَوّلَ لِأَنّ مَعنَي قَولِهِ ع فَلَا يُرَدّ عَلَيهِ أَي لَا يُلحَقُ بِهِ لُحُوقاً تَامّاً يَثبُتُ بَينَهُمَا المُوَارَثَةُ وَ إِنّمَا يُلحَقُ بِهِ عَلَي أَن يَرِثَهُ الِابنُ وَ لَا يَرِثَهُ الأَبُ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ الخَبَرُ ألّذِي قَدّمنَاهُ فِي البَابِ الأَوّلِ فِي اللّعَانِ عَن زُرَارَةَ وَ يَزِيدُ عَلَي ذَلِكَ بَيَاناً
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.